responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1148
وقالوا: قد صفَت منا قلوبٌ ... لقد صدقُوا، ولكن من ودادي
وهو من أحفادِ الفرزدق الشاعر. ولذلك يقالُ له: (الفرزدقيّ).
2 - اسم كتابِه هذا هو (النُّكت في القرآن)، أو (نُكت المعاني على آيات المثاني).
وراجع هذا الحديثَ:
http://www.tafsir.net/vb/tafsir3584/ (http://www.tafsir.net/vb/tafsir3584/)
3- قولُ الكسائيِّ (ت 189 هـ)، وأبي بكر الزبيديِّ (ت 379 هـ) قولٌ واحدٌ، إلا أن الكسائيَّ سمَّى إلحاقَهم (أشياء) بنحو (حمراء) تشبيهًا، وسمَّاه الزبيديُّ توهُّمًا. وإذا لم يستحكِم الشبَهُ خرجَ إلى بابِ التوهُّمِ، ألا ترَى أنَّك تجعَلُ إبدالَ الواو همزةً في (مصائب)، و (معائش) توهُّمًا معَ أنَّهم شبَّهُوهما مفردَهما بنحو (صحيفة)، فجمعُوه جمعَه. فلمَّا ضعُف وجهُ التشبيهِ، عُدَّ توهُّمًا. وقد ذكر الزبيديُّ رأيَه هذا في كتابِه (الواضح ص 152). وهو مطبوعٌ.
4 - هذه المسألة من المسائلِ التي ضرِي فيها الجدَل بين النُّحاة، وكثُر فيها تنازعُهم. ولعلَّك تراجِع المنصف لابن جنِّي (ت 392 هـ)، والإنصاف لأبي البركات الأنباري (ت 577 هـ)، وشرح الشافية للرضيِّ (ت 686 هـ)، وغيرَها.
5 - لعلَّ أسَدّ الأقوالِ، وأولاها بالصوابِ هو قولُ الكسائيِّ، لأنَّه ما مِن قولٍ إلا وفيه ما فيه من هُجنة التكلُّفِ، وخوَر الدليل، إلا قولَ الكسائيِّ، فإنه أسلمُها من ذلك، وأشبَهُها بكلامِ العربِ، ومذاهبِهم. على أنَّ هذه المسألةَ تحتَاجُ إلى بحثٍ، وتحقيقٍ أوسعَ من هذا.
6 - خرجَ بعض المحدَثين بقولٍ طارِف مبتدَع في تفسير منع صرف (أشياء) في آية المائدة. وقد كنتُ رددتُّ عليه من قبلُ في الحديثِ الذي أحالت إليه الأستاذة الكريمة/ عائشة، ثم أتيحَ لي في ما بعدُ أن أفصِّلَ القولَ في نقضِه، وبيان بُطلانِه حتَّى ينقطِع بذلك عُذرُ المخالفِ. وسأفرِد له حديثًا مستقِلاًّ إن شاء الله تعالَى.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[01 - 10 - 2011, 06:22 م]ـ
جزاكم الله خيرا أجمعين على هذا التفاعل.
ونشكر للأستاذ أبي قصي هذه الفوائد التي أتحفنا بها ..
ونحن بانتظار بحثه المفصل ..
.......................

الكتاب الذي نقلتَ عنه ليس لقِوام السنة الأصفهاني (ت 535 هـ)، وإنما هو لابن فضال المجاشعيِّ (ت 479 هـ).
اسم كتابِه هذا هو (النُّكت في القرآن)، أو (نُكت المعاني على آيات المثاني).

وقد طبع الكتاب في مجلدين بتحقيق الدكتور إبراهيم الحاج علي، وخرجت الطبعة الأولى منه ضمن سلسلة (الرشد) للرسائل الجامعية سنة 1427، وعندي منه نسخة.
.........................

قالَ المازِنيُّ: قلتُ للأخفَشِ: كيفَ تُصغِّرُ (أَشيَاء)؟ فقالَ: (أُشَيِّئَاء)
ولعل الصواب: (أُشَيَّاء).
هكذا هي في الطبعة التي نقلت منها، ووجدتها في طبعة الدكتور إبراهيم المذكورة قريبا هكذا: (أُشَيْئَاء).
والله تعالى أعلم ..

ـ[فيصل المنصور]ــــــــ[01 - 10 - 2011, 10:03 م]ـ
شكرَ الله لك.
الضبط الصحيح لهذه الكلمة هو (أُشَيَّاء) بلا ريبٍ. وقد أوردَ أبو عثمان المازنيّ (ت 247 هـ) سؤالَه لشيخِه أبي الحسن الأخفش (ت 215 هـ) في (تصريفِه)، فقالَ:
(وسألتُه -يعني أبا الحسن- عن تصغيرِها، فقالَ: العرب تقول: "أُشيَّاءُ"، فاعلَم، فيدعونها على لفظها. فقلتُ: فلِمَ لا رُدَّت إلى واحدِها كما رُدَّ "شُعراء" إلى واحده؟ فلم يأت بمقنع).
وذلكَ أنَّ أبا الحسن الأخفش يرَى أن (أشياء) جمعٌ، فكانَ يلزَمه أن لا يصغِّره على لفظه، وإنما يَردّه إلى مفردِه، ثم يصغِّره، إذ كان من (أفعلاء)، و (أفعلاءُ) من أبنية الكثرة، ثم يجمعُه بالألف، والتاء، فيقول: (شُيَيْئات)، ولكنه أقرَّ بما ينقضُ مذهبَه، وهو أن العربَ يجمعُونه على لفظِه، وإذن فليس هو بجمعٍ، وإنما هو كـ (صحراء). فإذا أردتَّ جمعَه كذلك، زِدتَّ ياءًا ثالثةً ساكنةً، فقلتَ: (أُشَيَّاء)، الياءُ الأولَى ياءُ التصغير، والياء الثانية من بِنية الكلمة.

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[05 - 03 - 2012, 07:24 م]ـ
وهذه قصيدة تلخص ما قيل في كلمة أشياء، وجدتها في شبكة الفصيح:

وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت ****ممنوعة َ الصرف في القرآن أشياءُ
وكيفَ لم يمنَعوا أمثالَها زِنَة ً ******فجاء في الصرف أسماءٌ وأبناءُ
فقلتُ إنِّي كفيلٌ بالجوابِ لها *****فاسمعْ فلِلقَوم في أشياء آراءُ
فقائلٌ إنَّها في الأصل شَيَّاءُ****** كمثل حَلْفاء وَزْناً فهيَ فَعْلاء
لكنَّهم قَلبوا من لفظها فأتَوْا******** باللَّام أوَّلها فالوزنُ لَفْعاءُ
فلم تكن جمعَ شيءٍ فهي مُفردة ٌ ... فليسَ يُشبهُها في الوَزن أسْماءُ
وعلَّة ُ المَنعِ فيها عنده ألِفُ ال****ـ ـتَّأنيثِ وهو جَوابٌ فيه إرضاءُ
وقائِلٍ إنَّها جمعٌ ومُفردُها ********شيءٌ ومثلُهما فَيْءٌ وأفْياءُ
لكنَّها أشبَهتْ حمراءَ فامتنعَتْ****** صَرْفاً كما امتنَعت في النَّحوِ حمراءُ
ووَجهُ شِبهِهما إيرادُ جمعهما *****مِثلَينِ في الوَزنِ والألفاظِ أسواءُ
وقائلٍ إنَّها جَمعٌ وواحدُها ****شيءٌ ولكنَّها في الوَزنِ أفْعاءُ
وأصلُها أفعلاءُ ثم حوَّلها***** أفْعاءَ حَذفٌ له في الصَّرف إبداءُ
وعلَّة ُ المنعِ فيها أنَّ آخرَها ******مدٌّ كما مُنِعت للمدِّ صَحراءُ
وقِيل جمعُ شُيَيْءٍ وهو مُفردُها **على فُعَيلٍ كما قالوا أخِلاَّءُ
فأصلُها أفْعِلاءٌ ثمَّ إنَّهم****** أتوا بحذفٍ إلى أن قِيل أفْعاءُ
وقِيلَ بل أصلُ شيءٍ فَيْعِلٌ زِنة***** ً كهيِّن ولهذا الاسم أسْماءُ
وخفِّفُوه بحذفٍ مثل فِعلهمُ ****في هيِّن ولهذا الحذفُ أنحاءُ
فجمعُه أشيياءٌ عند قائِلهِ *****كأهوِناءَ وبعد الحَذف أشياءُ
وقيلَ بلْ هي أفعالٌ وقد سُمعَت**** ممنُوعة ً وهي للأقوال إيفاءُ
فتلكَ ستَّة ُ أقوالٍ مُنضَّدة***** ٍ ما شانَ ناظمَها عِيٌّ وإعياءُ
والقولُ ما قال عَمرٌو وهو أوَّلُها ****وكم لأقواله في النَّحو إمضاء
فقلْ لمن يدَّعي علماً أعندك مِن ... هذي المذاهبِ في أشياءِ أنباءُ
فإن أجابكَ أو أولاكَ معرفة ً ****فلِلأفاضِل إفضالٌ وإيلاءُ
وإن توقَّفَ جهلاً بالجواب فقُل ... حَفِظتَ شيئاً وغابَت عنك أشياءُ
ثمَّ الصلاة ُ على أعْلى الوَرى شَرفاً ... وآلِهِ ما شَدَت في الأيك وَرقاءُ

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1148
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست