responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1146
ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[15 - 10 - 2011, 10:39 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لعلكِ لم تفهمي كلامه على وجهه، فكلامكِ هذا تفصيل لحجته؛ فهو يقول لهؤلاء: إن العرب لا تستثقل ما يكون ثقله ناشئًا من كلمتين، والعرب إنما أبدلوا للاستثقال، وانظري إلى ثقل قولك (سويد!)، ثم هم لا يفعلون ذلك مع ما كان بين كلمتين، وبذا بطلت حجتهم من أن (أشياء) منعت من الصرف للثقل.

فكلامه هنا من باب المحاجة، وليس غير.
الأخ جليس الصالحين، أنا أفهمُ ما يُكتَب، لا ما يُؤَوَّلُ قَصْراً وعنوةً أنه كُتِبَ.وأظنّ أنني عربية ولستُ أعجمية حتى لا أفهم ما يُكتَب. وقد قال علماء السلف: من قال لا أعلمُ فقد علِم.

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[15 - 10 - 2011, 10:44 م]ـ
ظاهرُ كلام السوسي يتجه إلى أبي قصي الذي بسط القول وأقام الحُجة ..

ولك الشكر ..
الأخ أبا محمد النجدي، وما المشكل في شكري للأخ السوسي وإن كان شاكراً للأخ المنصور؟؟ هل نحن في مبارزة علمية؟؟ لكلٍّ فيها حلَفاؤُه؟؟ نحن نتحاور ونُزيل بعض اللَّبس ويُفيد بعضُنا البعض.

ـ[د. خديجة إيكر]ــــــــ[15 - 10 - 2011, 11:12 م]ـ
ذكرتِ أنه لا يُمكِن أن يُدغَم المتحرِّك في المتحرِّك. وبلَى، يُمكِن هذا. وهو ما يُسمَّى بالإدغامِ الكبيرِ. . .
الأخ الكريم فيصل المنصور،
حتى الإدغام الكبير يستلزم إجراءين اثنين:
ـــ الأول: حذف حركة الحرف المدغم ليلتقيَ الحرفان التقاء مباشراً.
ـــ الثاني: قلب الحرف الأول إلى حرف مثل الثاني لتتم المماثلة بين الحرفين على صورة الإدغام.
وهكذا فنحن لم نُدغم متحركاً في متحرّك، بل أدغمنا ساكناً في متحرّك، كقوله سبحانه وتعالى: ((ما سلككم في سقر))

ـ[صالح العَمْري]ــــــــ[15 - 10 - 2011, 11:54 م]ـ
الأخ أبا محمد النجدي، وما المشكل في شكري للأخ السوسي وإن كان شاكراً للأخ المنصور؟؟ هل نحن في مبارزة علمية؟؟ لكلٍّ فيها حلَفاؤُه؟؟ نحن نتحاور ونُزيل بعض اللَّبس ويُفيد بعضُنا البعض.
أحسنتِ، بارك الله فيك.
نحن لسنا في مبارزة ومشاجرة، إنما هو تدارس علمي، ونحن نستفيد مما تكتبين وما يكتب الأستاذ فيصل المنصور، وقد يميل بعضنا إلى كلام هذا أو ذاك لأنه يستصوبه ويستحسنه لا تعصبا له.
وأنا أميل في هذا الحديث إلى ما كتبه الأستاذ فيصل المنصور، وأرى أن بعض اعتراضاتك عليه لا وجه لها ألبتة، كقولك:
طبعاً لا يمكن إن يُدغموا الباء في الباء في (ذهبَ بَكر) لأن تعريف الإدغام هو التقاء حرف ساكن بحرف متحرك بحيث يصيران حرفاً واحداً مشدداً،كقوله سبحانه وتعالى: ((فقلنا اضرب بِّعصاك الحجر)) ومثل ما هو الشأن في فعل (هَبَّ) = هَبْبَ.

(هبَّ) ليس أصله (هبْبَ)، وليس هذا من أوزان الفعل أصلا، إنما أصله (هَبَبَ) من باب (فَعَلَ)، ثم سكنوا الباء الأولى ليتأتى لهم إدغامها في الثانية.

فأبو قصي يقول: لماذا لم يفعلوا في (ذهبَ بَكر) كما فعلوا هنا، يسكنون الباء الأولى ثم يدغمونها في الثانية، فتصير: (ذهبَّكر).
فلا ينبغي أن يُعترض عليه بأن هنا متحركين كما تقولين، لأن هذا واقع أيضا في (هبَبَ)، ومع ذلك أوجبوا فيه الإدغام وتوصّلوا إليه بتسكين الأول.

هذا ونرجو أن تستمري في المناقشة والمدارسة، فنحن هنا إخوة، وليس عندنا أحزاب وتعصبات، وبالله التوفيق.

ـ[أبو محمد النجدي]ــــــــ[16 - 10 - 2011, 01:11 ص]ـ
الأخ أبا محمد النجدي، وما المشكل في شكري للأخ السوسي وإن كان شاكراً للأخ المنصور؟؟ هل نحن في مبارزة علمية؟؟ لكلٍّ فيها حلَفاؤُه؟؟ نحن نتحاور ونُزيل بعض اللَّبس ويُفيد بعضُنا البعض.
أمرُك عجب أيتها الفاضلة ..
ومن قال أننا نتحزب ونتحالف, فنحن من بلاد لا تعرف الأحزاب!
رأيت الأخ يشكر أبا قصي , فقدمتِ تشكرينه كأنه يتحدث عن حرفك الذي كتبته ..
بينما الأمر أن فيصلاً تعب في كتابة موضوعه, واحتج له وفصّل فلا يجوز أن يُهضم حقه فيكون الغرم عليه والغنم لغيره .. ولذلك أردت أن أُبين الأمر!
وآسف أن استفزك حديثي وتوضيحي هذا , ولذا فأنا أشكرك على دررك!

الأخ صالح العمري
لك مثل ما لخديجة .. وكفانا الله شر المبارزات والمشاجرات التي لم نرها في هذا الموضوع ..

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1146
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست