responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية المؤلف : الشحود، علي بن نايف    الجزء : 1  صفحة : 275
بل إذا حاصروا منطقة فيجب الدفاع عنها بوضع المتاريس، وإحراق دواليب المطاط، بل ورميهم بالحجارة، بالمولوتوف، وعند الاضطرار الشديد بقنينة غاز فهي أقوى من عدة قنابل ...
المهم لا تجعل أحدا يصوِّرك، ولا تقول إنك فعلت شيئا أبدا .... المهم النكاية بهم، فهم من أجبن الخلق، لأنه لا دين عندهم ... قال تعالى: {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]
بل إذا أمكن الاستيلاء على السلاح منهم فهذا واجب لأننا نريد الدفاع عن أنفسنا فقط ....
وهؤلاء يحصدون الأخضر واليابس فلا دين ولا خلق ولا قيم ولا حرمات عندهم ....
ولن يتدخل العالم من أجل القضاء عليهم، بل العالم كله معهم لأنهم يحمون مصالحه، ويحمون ظهر اليهود، ولذلك نراهم في الأيام الأخيرة يقولون: قضينا على الإمارة السلفية في درعا، وفي حمص وفي بانياس ...
كل ذلك لكي يتعاطف العالم معهم، لأنهم يخافون من الإسلام أن يعود للحياة، وهم يعتبرونه العدو رقم واحد لهم ....
فمن الواضح أن الجميع متفقون على حرب الإسلام سواء هذا النظام الطاغوتي الفرعوني الطائفي البغيض وكل دول العالم، قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} [الأنفال: 73] وَالذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فَهُمْ يَتَنَاصَرُونَ عَلَى البَاطِلِ، وَيَتَعَاوَنُونَ عَلَى عَدَاوَةِ المُسْلِمِينَ، فَلا تُوَالُوهُمْ يَا أَيُّها المُسْلِمُونَ وَإِذَا لَمْ تَجْتَنِبُوا المُشْرِكِينَ، وَتُوَالُوا المُؤْمِنِينَ كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ النَّاسِ، وَالتِبَاسٌ لِلأَمْرِ عَلَى النَّاسِ، وَاخْتِلاَطِ المُؤْمِنِينَ بِالكَافِرِينَ.
-----------
أيها الأحبة الكرام:
يجب التركيز على بؤر الفساد من الفروع الأمنية إلى فرع الحزب إلى المحافظة وكل الأمكنة التي يأتيكم منها الأذى، ومحاولة الاستيلاء عليها، وتطهيرها من الفساد، ولا بأس بحرقها شرعاً ... حتى لا يأتيكم أذى منها مرة أخرى ..
------------
أيها الأحبة الكرام:
يجوز كسر يد ورجل كل واحد يخبر عن المتظاهرين أو يسلمهم لهؤلاء الفجار، فأي جاسوس يثبت عندكم افعلوا به ذلك ليكون عبرة لغيره من الخونة، ولكي تأمنوا شره أيضاً ... وبعد انتصار الانتفاضة سوف يكون له حساب حسب جرائمه التي ارتكبها بحق الآخرين ....
------------

اسم الکتاب : بحوث ومقالات حول الثورة السورية المؤلف : الشحود، علي بن نايف    الجزء : 1  صفحة : 275
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست