responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بين العقيدة والقيادة المؤلف : محمود شيت خطاب    الجزء : 1  صفحة : 270
وكان عمير بن سعد الأنصاري [1] من قادة الفتح الإسلامي في أرض الشام، وقد ولاه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مدينة حمص [2].
وكتب عمر إلى أهل (حمص): "اكتبوا لي فقراءكم"، فكتبوا إليه أسماء الفقراء، وذكروا فيهم عمير بن سعد - رضي الله عنه - وكان أميراً عليهم. فلما قرأ عمر اسمه قال: "مَنْ عمير بن سعد"؟! فقالوا: أميرنا!! فقال عمر: "فأين عطاؤه"؟ فقالوا: يخرجه كله لا يمسك منه شيئاً! فوجه إليه عمر بمئة دينار، فأخرجها كلها إلى الفقراء، فقالت له امرأته: "لو كنت حبست لنا منها ديناراً واحداً"، فقال: "لو ذكّرتِني فعلت" [3].
د) وأراد أبو بكر الصديق أن يولِّي أبا عبيدة بن الجراح القيادة العامة في أرض الشام، ولكن أبا عبيدة استعفاه من ذلك [4]، فأصر أبو بكر على رأيه. فلما تحرج موقف المسلمين في أرض الشام واجتمعوا باليرموك، ولىّ أبو بكر خالد بن الوليد منصب القيادة العامة في أرض الشام بدلاً من أبي عبيدة [5] الذي بقي على جند (حمص) [6]، فأعاده عمر بن الخطاب إلى منصب القيادة العامة بعد وفاة أبي بكر [7] وصيّر

[1] انظر سيرته في: قادة فتح العراق والجزيرة 469 - 475.
[2] طبقات ابن سعد 7/ 402، وابن الأثير 2/ 207.
[3] ألف باء للبلوي 1/ 443.
[4] البلاذري 116.
[5] فتوح الشام، للواقدي 1/ 14، والبلاذري 117، والأغاني 14/ 26.
[6] ابن الأثير 2/ 155.
[7] طبقات ابن سعد 7/ 397.
اسم الکتاب : بين العقيدة والقيادة المؤلف : محمود شيت خطاب    الجزء : 1  صفحة : 270
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست