responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : صلاح البيوت المؤلف : محمد علي محمد إمام    الجزء : 1  صفحة : 289
- ابنة شعيب - عليه السلام -:
امرأة صالحة ذكر الله - عز وجل - دينها وحيائها في كتابه العزيز فقال تعالى: (وجاءته إحداهما تمشي علي استحياء)
يقول الامام السيوطي في الدر المنثور: واضعة ثوبها علي وجهها، ليست بسلفع. [1] خراجة، ولا ولاجة .. أي ليست كثيرة الخروج والدخول. (2)
وقد أخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن أبي حاتم، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: جاءت مستترة بكم درعها علي وجهها.
وفي رواية الحاكم: واضعة ثوبها علي وجهها.
وقال أبو بكر بن طاهر: لتمام إيمانها وشرف عنصرها، وكريم نسبها أتته علي استحياء. قال أعرابي: لا يزال الوجه كريما ما غلب حياؤه، ولا يزال الغصن نضيراً ما بقى لحاؤه. (3)
ويقول الحسن البصري الماوردي: إن من أسباب حيائها: أنها دعته لتكافئة، وكان الأجمل مكافأته في مكانه بدون عناء .. كما يضيف إلي مظاهر حيائها: أنها نادته من بعد .. وتلك عادة المتصونات من الحرائر.

[1] معنى سلفع: سليطة جريئة .. وفي الحديث:" شرهن السلفعة البلقعة، والسلفعة البذية الفاحشة القليلة الحياء وفي حديث أبي الدرداء:" شر نسائكم السلفعة " وهي الجريئة علي الرجال - لسان العرب لابن منظور 8/ 161.
(2) الدر المنثور 5/ 125.
(3) روح البيان للشيخ إسماعيل حقي البرسوسي.
اسم الکتاب : صلاح البيوت المؤلف : محمد علي محمد إمام    الجزء : 1  صفحة : 289
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست