responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم - دراسة في التفسير الموضوعي المؤلف : المتولي، عاطف إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 80
[4] - وتستطيع وسائل إعلامنا الإسلامي - بهذا الكنز العظيم والمعين الفياض من القصص القرآني - تقديم زاد نافع للأمة، أبلغ أثراً، وأكثر تحليلاً وعمقاً. ومن القصص القرآني لضرب الأمثال في القرآن، وهو مطلبنا التالي:
المطلب الثالث: الأمثال (1)

7 - "الحقائق السامية في معانيها وأهدافها تأخذ صورتها الرائعة إذا صيغت في قالب حسن يقربها للأفهام بقياسها على المعلوم اليقيني, والتمثيل هو القالب الذي يبرز المعاني في صورة حية تستقر في الأذهان، بتشبيه الغائب بالحاضر، والمعقول بالمحسوس، وقياس النظير على النظير، وكم من معنى جميل أكسبه التمثيل روعة وجمالاً، فكان أدعى لتقبل النفس له، واقتناع العقل به، وهو من أساليب القرآن الكريم، ومن ضروب بيانه ونواحي إعجازه، وذكر الله سبحانه في كتابه أنه يضرب الأمثال" [2]، فقال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [3]، وقال تعالى: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (4)
8 - تعريف الأمثال: جمع مثل، والمثَل والمِثْل والمَثيل، كالشَّبَه والشِّبْه والشبيه لفظاً ومعنىً. قال ابن منظور: "المثَل الشيء الذي يضرب لشيءٍ مثلا فيُجعل مِثْله، وفي الصحاح: ما يضرب به من الأمثال" [5].
9 - والمثل القرآني هو: إبراز المعنى في صورة رائعة موجزة لها وقعها في النفس سواء كانت تشبيهاً، أو قولاً مرسلاً (6)
10 - أنواع الأمثال في القرآن: وأغزر الأمثال بياناً, وأعلاها فصاحةً أمثال القرآن الكريم, من غاص فيها, صدر عن صنوف الآداب, وانهالت عليه

(1) - مستفاد من المدهش لابن الجوزي. 1/ 16 - 17، الاتقان للسيوطي. 5/ 1932 - 1942، مباحث في علوم القرآن. 281 - 289. بتصرف
[2] - مباحث في علوم القرآن. 281 بتصرف يسير.
[3] - سورة العنكبوت. آية: 43.
[4] - سورة الزمر. آية: 27.
[5] - لسان العرب. مادة مثل. 13/ 22
(6) - مباحث في علوم القرآن. 283
اسم الکتاب : صور الإعلام الإسلامي في القرآن الكريم - دراسة في التفسير الموضوعي المؤلف : المتولي، عاطف إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 80
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست