responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قصتنا مع اليهود المؤلف : الطنطاوي، علي    الجزء : 1  صفحة : 8
تطأها نعال جندي أجنبي، أو ترفرف عليها رايته، ولقد كنت أظن وأنا صغير أن من أصعب الصعب طرد المستعمر من أرضنا، فسَّهل الله الصعب، وأدني البعيد، وعادت البلاد إلى أهلها.
لم يأتنا الاستقلال عفواً بلا تعب، ولكن بذلنا له أرواحنا، وأرقنا دماءنا، وجاهدنا، وجالدنا، وعملنا كل ما استطلعنا.
وانجلت الحرب الكبرى وإذا نحن نُبتلى بما هو شر مما كنا فيه، ابتلينا بشرار الخلق وأخسِّ الأمم. اليهود. لا الذين اتبعوا موسى وآمنوا به، بل الذين كفروا بموسى وعيسى كما يكفرون بمحمد، وبدلوا دينهم وكانوا شيعاً، يختلف طريقها ولكن تتحدُّ في عداوتنا غاياتها.
وكذلك يصنع الاّخرون، إنهم إذ كان موقف فيه حرب الإسلام كانوا جميعاً علينا. كان بين أمريكا وروسيا ما صنع الحداد (والنجار، والذي يعمل الرشاشات والمدافع). كانوا يختلفون على كل شيء. ولكن لما قامت هذه الدولة التي

اسم الکتاب : قصتنا مع اليهود المؤلف : الطنطاوي، علي    الجزء : 1  صفحة : 8
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست