responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : هل يعتبر الفراعنة بمصرع من سبقهم المؤلف : الشحود، علي بن نايف    الجزء : 1  صفحة : 104
ولكن يشهد الله أني لك من الناصحين بالرغم مما قلت لك:
فعليك
أولا- بالتوبة إلى الله فورا دون تردد وهي الإقلاع عن الكفر والنفاق والكذب ...
ثانيا- النطق بالشهادتين بحق والعمل بمضمونهما
ثالثا- رد المظالم لأصحابها ... بما فيها الأموال التي لطشتها أنت وحاشيتك
رابعا- معاقبة كل الذين اشتركوا في قتل أو أذى الناس وفق شرع الله تعالى ..
خامساً-التنحي عن السلطة فورا
وسوف نضمن لك إن شاء الله البقاء أنت وأسرتك والخروج بغير محاكمة في الشام والذهاب إلى أي مكان شئت في الأرض .....
واعلم أنه مهما فعل بك الناس الذين ظلمتهم فهو لا يساوي شيئا أمام عذاب الله الدائم الأبدي، قال تعالى: {إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِلطَّاغِينَ مَآبًا (22) لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30)} [النبأ]
فإذا مت أي ميتة كانت بعد توبتك فيرجى لك المغفرة ولو بعد مدة طويلة
المهم أنك إذا كنت صادقا في إيمانك وتوبتك لا تخلد في النار أبدا
وسوف يعفو الله عنك ويدخلك الجنة ..... هذا إذا كنت تفكر بمستقبلك حقيقة وابتعدت عن الأوهام التي تعيشها أو يزينها لك بطانة السوء، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالْأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ، إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ، وَإِنْ ذَكَرَ لَمْ يُعِنْهُ» (1)

(1) - سنن أبي داود (3/ 131) (2932) صحيح
اسم الکتاب : هل يعتبر الفراعنة بمصرع من سبقهم المؤلف : الشحود، علي بن نايف    الجزء : 1  صفحة : 104
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست