responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 73
يسلّمَ سواء كان في البيت آدميّ أم لا، لقول الله تعالى: {فإذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا على أنْفُسِكُمُ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ الله مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور:61].

[1/ [47]] وروينا في كتاب الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بُنَيَّ إذَا دَخَلْتَ على أهْلِكَ فَسَلِّمْ تَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وعلى أهْلِ بَيْتِكَ" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.

[2/ [48]] وروينا في سنن أبي داود عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، واسمه الحارث، وقيل: عبيد، وقيل: كعب، وقيل: عمرو، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ خَيْرَ المَوْلِجِ وَخَيْرَ المَخْرَجِ، باسْمِ اللَّهِ وَلجْنا، وباسْمِ اللَّهِ خَرَجْنا، وَعَلى اللَّهِ رَبِّنا تَوَكَّلْنا، ثُمَّ ليُسَلِّمْ على أهْلِهِ" لم يضعفه أبو داود.

[3/ [49]] وروينا عن أبي أمامة الباهلي، واسمه صدَيُّ بن عَجْلان،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ على اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: رَجُلٌ خَرَجَ غَازِيًا في سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ ضَامِنٌ على الله عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَتَوفَّاهُ فَيُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرُدَّهُ بِما نال مِنْ أجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ رَاحَ إلى المَسْجِد فَهُو ضَامِنٌ على الله تعالى حتَّى يَتَوَفَّاهُ فَيُدْخلَهُ الجَنَّةَ أَوْ يَرُدَّهُ بما نال من أجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَرَجُلٌ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسلامٍ فَهُوَ ضَامنٌ على اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعَالى" حديث حسن رواه أبو داود بإسناد حسن، ورواه آخرون.
ومعنى ضامن على الله تعالى: أي صاحب ضمان، والضمان:

[47] الترمذي (2699) وفي بعض ننسخ الترمذي: حسن صحيح غريب. وقد جمع الحافظ ابن حجر طرقًا كثيرة للحديث يتقوى بها. انظر هامش الكَلِم الطيب ص 50.
[48] أبو داود (5096)، وإسنناده صحيح.
[49] أبو داود (2494)، وقال الحافظ: أخرجه البخاري في الأدب المفرد، وابن حبّان في صحيحه، والحاكم في المستدرك.
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 73
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست