responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 462
253 ـ بابُ كُنيةِ مَنْ لم يُولَد له، وكُنية الصغيرِ
[1/ [749]] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس خلقًا، وكان لي أخ يُقال له أبو عمير ـ قال الراوي: أحسبه قال فَطِيمٌ ـ وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا جاءَه يقول: "يا أبا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُغَيْرُ" نُغَرٌ كانَ يلعبُ به.

[2/ [750]] وروينا بالأسانيد الصحيحية في سنن أبي داود وغيره،
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: يا رسول الله! كلُّ صواحبي لهنّ كُنى، قال: "فاكْتَنِي بابْنِكَ عَبْدِ الله" قال الراوي: يعني عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر، وكانت عائشةُ تُكَنَّى أُمّ عبد الله. قلت: فهذا هو الصحيح المعروف.

[3/ [751]] وأما ما رويناه في كتاب ابن السني،
عن عائشة رضي الله عنها قالت: أسقطتُ من النبيّ صلى الله عليه وسلم سَقْطًا فسمّاه عبد الله، وكنّاني بأُمّ عبد الله. فهو حديث ضعيف.
وقد كان من الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يُولد لهم، كأبي هريرة، وأنس، وأبي حمزة، وخلائق لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق.

[749] البخاري (6203)، ومسلم (2150)، والنسائي (332) في "اليوم والليلة"، وفي الحديث: جواز المزح، وملاطفة الصبيان وتأنيسهم، وبيان ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من حُسن الخُلُق وكرم الشمائل والعطف والتواضع.
[750] أبو داود (4970) وقال ابن علاّن: أخرجه ابن ماجه بنحوه، وابن السنيّ (418)، وإسناده صحيح.
[751] ابن السني (419) وقال ابن علاّن: من رجال سنده داود بن المحبر، وهو كما في الكاشف: بصري واهٍ قال أحمد: لا شيء.
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 462
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست