responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 232
كتاب أذكار المرض والموت وما يتعلق بهما
97 ـ بابُ اسْتحبابِ الإِكْثارِ من ذِكْرِ الموْت
[1/ [344]] روينا بالأسانيد الصحيحة في كتاب الترمذي وكتاب النسائي وكتاب ابن ماجه وغيرها، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أكْثِرُوا ذِكْرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ" يعني الموت، قال الترمذي: حديث حسن.

98 ـ بابُ اسْتحبابِ سؤالِ أهلِ المريضِ وأقَاربهِ عنه وجوابُ المَسْؤُول
[1/ [345]] روينا في صحيح البخاري، عن ابن عباس رضي الله عنهما؛
أن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن! كيف أصبحَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أصبحَ بحمد الله بَارئًا.

[344] الترمذي (2308)، والنسائي 4/ 4، وابن ماجه (4258) ورجح الحافظ أن إسناده حسنٌ. وانظر الفتوحات 4/ 50. ومعنى "هاذم اللذات": قاطِعها.
[345] البخاري (6266) ومعنى "بارِئًا": قريبًا من البرء بحسب ظنه، أو للتفاؤل، أو بارئًا من كل ما يعتري المريض من قلق وغفلة.
اسم الکتاب : الأذكار - ت مستو المؤلف : النووي، أبو زكريا    الجزء : 1  صفحة : 232
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست