responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله المؤلف : الأهدل، أحمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 47
الكل في بحر حبه تاهوا ... وقد تفانوا في سر معناه
وصححوا للعقد مخلصين له ... بقولهم لا إله إلا هو
يا معشر الذاكرين كلكم ... قولوا معى لا إله إلا هو
وراقبوا من يعمكم كرما ... بفضله لا إله إلا هو
فالكون قد فاح نشره عبقا ... بذكره لا إله إلا هو
والعرش تسبيحه له أبدا ... سبحان من لا إله إلا هو
وكل ما في السماء من ملك ... تسبيحه لا إله إلا هو
وكل ما في الجبال من عظم ... تسبيحه لا إله إلا هو
وكل ما في الرياض من شجر ... تسبيحه لا إله إلا هو
وكل ما في البحار من سمك ... تسبيحه لا إله إلا هو
وكل ما في الوجود من بشر ... تسبيحه لا إله إلا هو
وكل ما في الزمان من عجب ... أعجبه لا إله إلا هو
وكل شيء تراه من حسن ... أحسنه لا إله إلا هو
وكل شيء يلوح من ملح ... زينته لا إله إلا هو
وكل أهل العلوم قد علموا ... بأنه لا إله إلا هو
وكل أهل العقول قد فهموا ... بأنه لا إله إلا هو
والإنس والجن كلهم شهدوا ... بأنه لا إله إلا هو
والرعد والبرق إذ يسبحه ... فقو له لا إله إلا هو
وكل من ضل عن طريق هدى ... دليله لا إله إلا هو
وكل من يشتكي أذى سقم ... شفاؤه لا إله إلا هو
وكل من أتاه بالذل مفتقراً ... غناؤه لا إله إلا هو
ومن أتى يائسا ومنكسرا ... فجبره لا إله إلا هو
يا غارقا في بحار غفلته ... انهض وقل لا إله إلا هو
تعصيه جهرا وحلمه كرما ... بستره لا إله إلا هو
يا قوم لا تغفلوا بجهلكم ... عن ذكره لا إله إلا هو
كيف تنام العيون عن ملك ... سبحانه لا إله إلا هو
تنسوه في الليل والنهار ولا ... ينساكموا لا إله إلا هو
هو الإله العظيم قدرته ... سبحانه لا إله إلا هو
يا فوز من مات وهو معتقد ... يشهد أن لا إله إلا هو (1)

(1) انظر الروض الفائق في المواعظ والرقائق للعلامة شعيب الحريفيش رحمه الله تعالى- (ص 277).
اسم الکتاب : تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله المؤلف : الأهدل، أحمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 47
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست