responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 887
أحدهم عامة يومه لا يذكر الله إلا حالفًا، والذي نفس أبي الجوزاء بيده، ما له في القلب طرد إلا قول لا إله إلا الله، ثم قرأ {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء: 46] [الحلية (تهذيبه) [1]/ 459].
* وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: لا تجيء الوساوس إلا إلى كل قلب عامر، رأيت لصًا يأتي الخرابة ينقبها وهو يدخل من أي الأبواب شاء؟ إنما يجيء إلى بيت فيه رزم، وقد أقفل ينقبه ليستل الرزمة. [الحلية (تهذيبه) 3/ 183].
* وقال عبد الله بن سهل رحمه الله: سئل يحيى بن معاذ عن الوسوسة فقال: إن كانت الدنيا سجنك كان جسدك لها سجنًا، وإن كانت الدنيا روضتك كان جسدك لها بستانًا. [الحلية (تهذيبه) 3/ 263].
* وقال بعض السلف رحمه الله: أنت لا تطيع من يحسن إليك [1]، فكيف تُحسن إلى من يسيء إليك [2]. [صفة الصفوة 4/ 485].
* وعن يزيد بن جابر رحمه الله قال: ما من أهل بيت من المسلمين إلا وفي سقف بيتهم من الجن من المسلمين، إذا وضع غذائهم نزلوا فتغدوا معهم، وإذا وضعوا عشاءهم نزلوا فتعشوا معهم، يدفع الله بهم عنه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 530].
* وعن قيس بن أبي حازم رحمه الله قال: ما من فراش يكون في بيت مفروشا لا ينام عليه أحد، إلا نام عليه الشيطان. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 530].
* وعن أبي الجوزاء رحمه الله قال: والذي نفسي بيده إن الشيطان لازم بالقلب، ما يستطيع صاحبه أن يذكر الله تعالى، أما ترونهم في مجالسهم وأسواقهم، يأتي على أحدهم عامة يومه لا يذكر الله تعالى إلا حالفا، ماله من القلب طرد، إلا قوله: لا إله إلا الله، ثم قرأ: {وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} [الإسراء: 46]. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 536].
* وقال بعض السلف رحمه الله: الشيطان أشد بكاء على المؤمن إذا مات من بعض أهله، لما فاته من إفتانه إياه في الدنيا. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 538].

[1] وهو الله.
[2] وهو الشيطان.
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 887
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست