responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 299
عيادة المريض
* قال طاوس رحمه الله: خير العيادة أخفها. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 242].
* وعن أبي العالية رحمه الله أنه دخل عليه غالب القطان يعوده، فلم يلبث إلا يسيراً حتى قام، فقال أبو العالية: ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض، فإن المريض قد تبدو له حاجة فيستحي من جلسائه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 242].
* وقال بكر المزني رحمه الله: المريض يعاد، والصحيح يزار. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 242].
* وعن الشعبي رحمه الله قال: عيادة حمقى [1] القراء: أشد على أهل المريض من مريضهم، يجيئون في غير وقت العيادة، ويطيلون الجلوس. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 243].
* وعن عبد الله بن أبي صالح قال: دخل عليَّ طاوس رحمه الله وأنا مريض، فقلت: يا أبا عبد الرحمن أدع لي، قال: أدع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 244].
* وعن عطاء رحمه الله قال: من تمام العيادة: أن تضع يدك على المريض. [موسوعة ابن أبي الدنيا 4/ 244].

[1] في الأصل: نوكى, ولا معنى لها, والمثبت من شعب الإيمان للبيهقي.
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 299
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست