responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة المؤلف : مجدي بن عبد الوهاب الأحمد    الجزء : 1  صفحة : 280
الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا)) [1].
- صحابي الحديث هو عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -.
والحكمة أن الشيطان له مشاركة في الأموال والأولاد؛ فيدعو الله تعالى عند الجماع، حتى يسلم من شره.
قوله: ((جنبنا الشيطان)) أي: أبعده عنا.
قوله: ((وجنب الشيطان ما رزقتنا)) أي: أبعده عما رزقتنا.

82 - دُعَاءُ الغَضَبِ
أي: ما تقول عند الغضب.
193 - ((أعُوذُ باللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) [2].
- صحابي الحديث هو سليمان بن صُرَدٍ - رضي الله عنه -.
والحديث بتمامه؛ هو قوله - رضي الله عنه -: كنت جالساً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ورجلان يستبان، وأحدهما قد احمرَّ وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد؛ لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ ذهب عنه ما يجد)).
قوله: ((يستبان)) أي: يتشاتمان.

[1] البخاري (6/ 141) [برقم (3271)]، ومسلم (2/ 1028) [برقم (1434)]. (ق).
[2] البخاري (7/ 99) [برقم (6048)]، ومسلم (5/ 2015) [برقم (2610)]. (ق).
اسم الکتاب : شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة المؤلف : مجدي بن عبد الوهاب الأحمد    الجزء : 1  صفحة : 280
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست