responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 29
(العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان فإذا خالطوا السلطان، فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم) [19].

[19] حديث ضعيف. أخرجه ابن عبد البر (1/ 185) في جامع بيان العلم وفضله، وابن الجوزي (1/ 263) في الموضوعات، وقال أبو حاتم (2/ 137) في العلل: هذا حديث منكر، يشبه أن يكون في الإسناد رجل لم يسم، وأسقط ذلك الرجل.
* قال السخاوي في تخريج أحاديث العادلين (ص/99 - 100) ما يلي: وعن الحاكم من طريق محمد بن حجاج بن عيسى ثنا إبراهيم بن رستم ثنا حفص العبدي عن إسماعيل بن سميع الحنفي عن أنس. فذكره.
ورواه الحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نعيم، ومن طريقه الديلمي قال: ثنا مخلد ابن مالك ثنا إبراهيم بن رستم به.
ورواه العقيلي في الضعفاء قال: أنا عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي أنا علي بن الحسن المروزي أنا إبراهيم بن رستم ثنا حفص الأيري عن إسماعيل بن سميع به.
وقال عقبه: إن حفصاً هذا كوفي، وحديثه غير محفوظ.
وأخرجه الديلمي أيضاً من طريق محمد بن يزيد بن سابق ثنا نوح بن أبي مريم عن إسماعيل بن سميع به.
ورواه محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع به، وهو حديث لا يصح.
أما حفص العبدي، الذي وقع الغلط في اسمه في رواية العُقيلي من بعض الرواة، فقال أحمد: تركنا حديثه وخرقناه، وقال علي بن المديني: ليس بثقة، وقال النسائي: متروك.
وأما نوحٌ فهو ضعيف جداً، بل اتهم بالوضع.
وأما محمد بن معاوية، فقال ابن معين: إنه كذاب، وقال الأثرم عن أحمد: رأيت أحاديثه موضوعة.
قلت: ولتمام البحث عليك بالرجوع إلى المصادر التالية:
اللآليء المصنوعة (1/ 114)، تنزيه الشريعة (2/ 84، 267)، تذكرة الموضوعات (24)، كشف الخفاء (132)، الإحياء (1/ 68)، إتحاف السادة (1/ 388). =
اسم الکتاب : ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 29
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست