responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الأخلاق المؤلف : الخراز، خالد    الجزء : 1  صفحة : 287
وفي الحديث رد على المبتدعة الذين استبدلوا الأذكار النبوية التوقيفية كأذكار دخول المسجد والخروج منه أو الطعام والشراب، أو الركوع والسجود، وغيرها بأوراد بدعية قال شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله-: "لفظ (الرسول) أعم من لفظة (النبي)، ومع ذلك رده النبي، مع أن البراء قاله سهوًا لم يتعمده! فأين منه أولئك المبتدعة الذين لا يتحرجون من أي زيادة في الذكر، أو نقص منه؟! فهل من معتبر؟ " [1].
قلت: كما أنه لا يجوز ابتداع ذكر معين لم يأت في الكتاب والسنة، وتفضيله واضفاء الفضيلة عليه بأنه للشفاء أو تفريج الكرب، أو للبركة أو طرد الشيطان.

14 - الاهتداء بهديه - صلى الله عليه وسلم -.
الهدي هي الطريقة والسيرة التي جاء بها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهي أفضل الطرق وأحسنها، وأكملها وأتمها. يقال: فلان يهدي هَديَ فلان: يفعل مثل فعله ويسير سيرته، وما أَحسن هَديَه! أي سَمتَه وسكونه. وفلان حَسنُ الهَدي والهِديةِ أى الطريقة والسيرة، وما أَحسَنَ هديَتَهُ وهَديَة أيضاً، بالفتح أي سيرته.
قلت: فالهدي الطريقة التي كان يسير عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سمته وسلوكه وعبادته.
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا خَطَبَ احمَرَّت عَينَاهُ، وَعَلَا صَوتُهُ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ. حَتَّى كَأنَّهُ مُنذِرُ جَيشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُم

[1] ينظر "حاشية صحيح الترغيب" (1/ 319) الطبعة الثالثة.
اسم الکتاب : موسوعة الأخلاق المؤلف : الخراز، خالد    الجزء : 1  صفحة : 287
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست