responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7771
ولم ينطقواحتي بقول الأمة الملعونة في القرآن/ اليهود لموسى:
"الآن جئت بالحق " 00؛ لتعلموا أنهم يستحقون الحرق، وماأخلدإلى حفرته حتي نكصوا على أعقابهم وارتدوا على أدبارهم كافر ين 00!
ومع مشاقته في حياته، وارتدادهم بعد مماته وبفرهم بآيات الله لقتلهم الحكماء بغير حق واتهامهم بالزندقة والإلحاد لأسباب واهية سفهتها في بابها ضمن شواهد حية من التاريخ، وكيف كان بعضهم يقتل صبراً00 دون أن يعطىحتي حقه في الدفاع عن نفسه 00!
وهذا هو بالضبط ما فعل بالحكيم/صالح بن عبد القدوس ــــ حيث قتلوه قتلهم الله أثناء استجوابه ــــ فقال له المهدي عليه لعنة الله:
أهل الفساد وزمرة الشيطان
كم تدعون محبّة الأوطان
واستل صارمه وطاح برأسه
ورمى بجثته إلى الغر بان
فيا حسرة على العباد00؛ ما يأتيهم من حكيم إلاَ كانوا به يستهزئون 00!

اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7771
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست