responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7765
فإنما شاعر * الشعراء الفحول
من نفهم كلنا* من شعره يقول
هذا 00 وإن كان من الحماقة أن نأخذ الماضى برمّته على ما فيه من الأخطاء 00 دون أن تكون لنا فيها آراء؛ فكن مجدّدا ولاَتكن مقلدّا، ولكن ليس معني هذا أن ننبذ كل مامضى، وأن نأخذ كل ما أتى 00
فالقديم والجديد* غير الجيّد هباء
فلك الله يا أمير الشعراء00
أين أنت صفقة * لم يشهدها حاطب
أين أنت إذ تقول:
ليت الشّعر كما كانا* بمعناه لاَ مبناه
لاَ تقطيعا واوزانا * مثلما اليوم آر اهـ
فهؤلاَء أناس:
شغلتهم معانيه* فتأتت قوافيه
فأين أنت من أولئك البعداء الذين ضيعو االمبني من أجل المعني00
" لاَ طالوا بلح الشّام* ولاَ عنب اليمن"
فتالله لشعرذلك الأحمق المتشاعرالذي لمانظم بيتاقافيته راء والأخرى زاي فقيل له هذا شعر فاسد لاَ يصلح قال ولم00!؟ قالوا لأنّ القافية الآولى راء بينما الأخرى زاي: فقال بكل سخف لاَتنقطها00!

اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7765
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست