responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7762
يا ربى بدلاَ من أن تتفنّن في تعذيب المسلمين أذهب فعذب من ينتهكون حرماتك ويتجرءون عليك 00!؟
أفتكون غنيّا * ولاَ تعطي الفقراءَا
أفتكون قويّا * ولاَ تحمي الضعفاءَا
ألاَ تشاهد يا ربّي الصّرب وهم ينتهكون أعراض العذارى ويبقرون بطون الحوامل 00!!
يا ربّ إنّ مجلس الأمن لاَيقول ــــ كما نقول ــــ سنة كونيّة، وإنما يقول إنكم تعبدون ربّا لاَيملك لكم نفعا ولاَ ضرّا , ولو كان يقدر لفعل، ادعوا ربّكم إنّه أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاَ 00!!
"ليه تسيب يا ربي الدّيابة * تتشطر على الغلاَبة "
لوكنت تبتلى الجبابرة بما تبتلى به الضعفاء والفقراء لقلّ الفساد في البرّ والبحر , يا ربي ما الفرق بيننا وبين من ليس له ربّ 00 "دا حتي من ليس له رب حاله أحسن من أحوالنا"00!!
أفمن البلاَء أن تتخلى عن عبادك وقت الشدائد وتلقي بهم إلى التهلكة 00!؟

اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 7762
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست