اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر الجزء : 1 صفحة : 7758
صبر جميل، فعمّا قليلٍ لينتقمنّ الله منكم انتقام عزيزٍ مقتدر، ولتكوننّ عبرةً لمن يعتبر00
كم من ملوك مضى ريب المنون بهم
قد أصبحوا عبرا فينا وأمثالاَ
أمّا الشّعب العراقيّ فأقلّ ما نقدّمه له التبرّعات ــــ والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ـــــ حسبك أنهم:
يخالون الرّغيف كقرص بدر
وأمّا اللحم قد أمسى حراما
فإن وجدوا الرّغيف بلاَ هوان
ترى ــــ واهاً لهم ــــ يجدوا الإداما
شراء القوت كالياقوت يغلو
إلى أن أصبحوا دوماً صياما
*********
يا قوم إن لم تسعفوا فقرائكم
فلم ادّخاركم إذن للمال
أولستم أبناء من سارت بهم
في المكرمات روائع الاَمثال
"مش هو دا بردو صدّام اللي كان فاتح لنا بلاَده وكنا بناكل معاه في طبق واحد، ولاَ احنا كده ما لناش صاحب، ودايماً مع الغالب"00!؟
والله ما تجرّأت أمريكا على العراق إلاَ وهى تعلم أنّ الكلّ إمّا ضعفاء، أو جبناء، أو عملاَء 00!!
اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر الجزء : 1 صفحة : 7758