responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 4936
{وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنْفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرَّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} {الرَّعْد/22}
لَمْ يَكْتَفِ مِنهُمْ بِمُجَرَّدِ الصَّبرِ حَتىَّ يَكُونَ ابْتِغَاءَ وَجْهِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالى " 0
[ابْنُ القَيِّمِ في " عُدَّةِ الصَّابِرِينَ وَذَخِيرَةِ الشَّاكِرِين " بِالبَابِ التَّاسِع]
يَمْضِي البَلاَءُ وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ بِهِ * وَكُلُّ أَمْرٍ إِذَا مَا ضَاقَ يَتَّسِعُ
{محَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَمْرٍو البَاهِلِيّ 0 بِتَصَرُّف}
وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَصِلَ إِلى حَقِيقَةِ الإِيمَانِ حَتىَّ تحِبَّ مَا تَكْرَه؛ لأَنَّهُ أَتَى مِنَ الله، وَإِنْ وَصَلْتَ فَأَعْجَبَتْكَ نَفْسُك؛ فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَا وَصَلْتَ إِلى شَيْء 00

اسم الکتاب : موسوعة الرقائق والأدب المؤلف : الحمداني، ياسر    الجزء : 1  صفحة : 4936
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست