responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : يا صاحب الستين المؤلف : علي بن دعجم    الجزء : 1  صفحة : 39
وما شنآن الشيب من أجل لونه ... ولكنه حاد إلى البين مسرعُ
إذا ما بدت منه الطليعة آذنتْ ... بأن المنايا خلفها تتطلع
فإن قصها المقراض صاحت بأختها ... فتظهر يتلوها ثلاث وأربع
وإن خضبت حال الخضاب لأنه ... يغالبُ صنع الله والله أصنع
فيضحي كريش الديك فيه تلمع ... وأفظع ما تكساه ثوب ملمع
إذا ما بلغت الأربعين فقل لمن ... يودك فيما تشتهيه ويسرع
هلموا لنبكي قبل فرقة بيننا ... فما بعدها عيش لذيذ ومجمع
وخل التصابي والخلاعة والهوى ... وأُمَّ طريق الحق فالحق أنفع
وخذ جنة تنجي وزادًا من التُّقي ... وصحبه مأموم فقصدك مفزع

وللأنصاري:
والشيب يأمر بالعفافِ وبالتقى ... وإليه بأوي العقلُ حين يؤولُ

اسم الکتاب : يا صاحب الستين المؤلف : علي بن دعجم    الجزء : 1  صفحة : 39
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست