responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التحالف السياسي في الإسلام المؤلف : الغضبان، منير محمد    الجزء : 1  صفحة : 86
25 - وإنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة، وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا يؤويه.
26 - وإنه من نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيامة، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل.
27 - وإنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد صلى الله عليه وسلم.

الباب الثاني
28 - وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين، فليهود دينهم، وللمسلمين دينهم، مواليهم وأنفسهم.
29 - إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ [1] إلا نفسه وأهل بيته.
30 - وإن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بني عوف.
31 - وإن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
32 - وإن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
33 - وإن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
34 - وإن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
35 - وإن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف. إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه.
36 - وإن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم.
37 - وإن لبني الشطبية مثل ما ليهود بني عوف.
38 - وإن البر دون الإثم.
39 - وإن موالي ثعلبة كأنفسهم.
40 - وإن بطانة يهود كأنفسهم.

[1] يوتغ: يهلك.
اسم الکتاب : التحالف السياسي في الإسلام المؤلف : الغضبان، منير محمد    الجزء : 1  صفحة : 86
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست