responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سياست نامه = سير الملوك المؤلف : نظام الملك    الجزء : 1  صفحة : 174
الْفَصْل السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ
فِي الحيطة فِي إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرّعية
إِذا مَا انهيت أَخْبَار تنبىء عَن الخراب والدمار فِي نَاحيَة مَا وَعَن بروز الْفرْقَة بَين أَهلهَا وَظن فِي أَن لِلْقَائِلين مارب خَاصَّة فَلَا بُد من ندب أحد الْخَاصَّة وإرساله إِلَى تِلْكَ النَّاحِيَة دون أَن يدْرِي أحد بالمهمة الْمُرْسل بهَا ليقيم شهرا ثمَّة يستطلع فِيهِ أَحْوَال الْمَدِينَة والريف وَيرى مظَاهر الْعمرَان والخراب ويستمع إِلَى مَا يَقُول النَّاس فِي المقطع وَالْعَامِل ثمَّ يعود بِالْحَقِيقَةِ لِأَن لَيْسَ لأولي الْأَمر هُنَاكَ من عذر وَحجَّة سوى لنا خصوم يَنْبَغِي عدم الإصغاء إِلَى كَلَامهم لِئَلَّا يتمادوا فِي التجرؤ فيفعلوا ويقولوا مَا يشاؤون
وَقد يمْتَنع المخبرون والمعتمدون عَن قَول الْحَقِيقَة ونقلها لكيلا يتَطَرَّق إِلَى ذهن الْملك واصحاب الإقطاع أَنهم من ذَوي الْأَغْرَاض والمآرب أَيْضا فتؤول المملكة الى دمار والرعية إِلَى فقر وشتات وَتُؤْخَذ الْأَمْوَال بِالْبَاطِلِ

اسم الکتاب : سياست نامه = سير الملوك المؤلف : نظام الملك    الجزء : 1  صفحة : 174
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست