responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : بعض فوائد صلح الحديبية المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 14
الحادية بعد المائة: استعمال الفأل [1].
الثانية بعد المائة: حسن سياسته صلى الله عليه وسلم مع المسلم والكافر يفهم من جوابه لعمر ومن قوله: " ابعثوا الهدي في وجهه 2") .
الثالثة بعد المائة: ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنُزول[3] سورة الفتح التي فيها {ليغفر لك الله} .. إلخ
الرابعة بعد المائة: هوان الدنيا عنده.
الخامسة بعد المائة: تغنيه بالقرآن.
السادسة بعد المائة: حاجته لإنزال السكينة [4].
السابعة بعد المائة: إلزام الله له كلمة التقوى.
الثامنة بعد المائة: إزالته المشكلات عن أصحابه [5].
التاسعة بعد المائة: سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه.
الحادية عشرة بعد المائة: [6] صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة، وأبو بكر [7].

[1] لقوله صلى الله عليه وسلم لما جاء سهيل بن عمرو: "قد سهل لكم من أمركم" زاد المعاد: 2/125.
2 هو الحليس بن علقمة أو ابن زيان انظر سيرة ابن هشام: 3/360.
[3] في ط: "ما أكرمه الله به تعالى وشرفه به على الأنبياء من نزول أول سورة".
[4] في ط: "النزول".
[5] في ط: "عن الصحابة".
[6] في الأصل: عشر.
[7] الأذى أن عروة كان يأخذ بلحية النبي صلى الله عليه وسلم كلما تكلم ويضرب المغيرة بيده بنصل السيف , انظر زاد المعاد: 2/123 وفي ط "ولا أبو بكر".
اسم الکتاب : بعض فوائد صلح الحديبية المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 14
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست