اسم الکتاب : وا محمداه إن شانئك هو الأبتر المؤلف : العفاني، سيد حسين الجزء : 1 صفحة : 440
° لأنَّ الرّتبَ الأربعَ لمَ تجتمعْ في أحدٍ بعد أبي طالب إلاَّ في عليٍّ ابنه: "والذي تجتمعُ إليه المراتبُ الأربع، هو مستقَر الباطن ومركزُه وأساسُ الدين .. وأنه مقامُ النور، والحجاب المشهور، والبابُ المستور، الذى اسمه في العصور والدهور: نهايةُ النهايات وغاية الغايات" [1].
° وقال الحارثي: "ولما كان أمير المؤمنين بهذه الحالةِ التي لَم يَبلُغْها أحدٌ غيره، اتَّصل به العقلُ العاشر اتصالاً كليّاً , ولَحِظَتْه القُوى الإِبداعية لحظًا سرمديًّا، ورَمَته بأشعتها، واتصلت به الموادُّ الإِلهيةُ فوقَ ما اتَّصلت بكلِّ مقامٍ قبلَه" [2].
° وبه عَظُم شأنُه كما قال القاضي النعمان: "وإنما عظُم فضله، وعَلَمت منزلتُه بوصيِّهِ علي إمام المتقين، صاحب التأويل، ومبيَنِ الشرائع للمرسلين" [6].
(1) "كنز الولد" (ص 216)، أيضاً "كتاب الكشف" لجعفر بن منصور اليمن (ص 158).
(2) "الأنوار اللطيفة" الفصل الأول من السرادق الثالث من الباب الثاني (ص 125). [3] انظر "المسائل المجموعة" (ص 130) من "أربعة كتب إسماعيلية".
(4) "المجالس المؤيدية " للشيرازي (ص 192).
(5) "أساس التأويل" للنعمان القاضي (ص 357).
(6) "الرسالة المذهبة" للقاضي النعمان (ص 86) من "خمس رسائل إسماعيلية" تحقيق عارف تامر.
اسم الکتاب : وا محمداه إن شانئك هو الأبتر المؤلف : العفاني، سيد حسين الجزء : 1 صفحة : 440