responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 201
قال: خطبنا رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم- فكان أكثر خطبته حديثاً حدّثناه[1] وحذرناه، وكَانَ مِنْ قوله أنّ قال: "إنّه لَمْ تَكُن[2] فِتْنَةٌ فِي الأرض مُنْذُ ذَرَأَ الله آدم ـ صلّى الله عليه وسلّم[3]- أعظم من فِتْنَةِ الدَّجَّال، وإنّ الله ـ عزّ وجلّ ـ[4] لم يبعث نبيّاً إلاّ حذّر أمّته الدّجّال. وأنا آخر الأَنْبِيَاء. وأنتم آخر الأمم، وهو خارج عليكم[5] لا مَحَالَة؛ فإن[6] يَخرج وأنا بَيْن ظَهْرانَيْكم فأنا حجيجُ كلِّ مسلم[7]، وإن يَخرج من بعدي فكلٌّ حجيجٌ بنفسه[8]، والله خليفتِي على كلّ مسلم، وإنّه يَخرج من خلّة بين الشّام والعراق، فََيعيثُ يَمِيناً ويَعِيث

[1] في سنن ابن ماجه: "حدّثناه عن الدّجّال".
[2] في سنن ابن ماجه: "إنّه لم تكن فتنة"، بالتّاء بدل الياء.
[3] في سنن ابن ماجه: "منذ ذرأ الله ذريّة آدم".
[4] لا توجد هذه الجملة في سنن ابن ماجه.
[5] في سنن ابن ماجه: "وهو خارج فيكم".
[6] في سنن ابن ماجه: "وإن يخرج" بالواو.
[7] في سنن ابن ماجه: "فأنا حجيج لكّ مسلمٍ".
[8] في سنن ابن ماجه: "فكلّ امرئٍ حجيج نفسه".
اسم الکتاب : أحاديث في الفتن والحوادث المؤلف : محمد بن عبد الوهاب    الجزء : 1  صفحة : 201
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست