responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العقائد الإسلامية المؤلف : ابن باديس، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 27
اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ آسْلَمْتُمْ [1] فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} (2)

الْإِيمَانُ بِمُحَمَّدٍ هُوَ الْأَسَاسُ:
4 - لاَ يَدْخُلُ أَحَدٌ الْإِسْلاَمَ إِلاَّ بِالْإِيمَانِ بِالنَّبِيِّ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ،
- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ}،
- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ

[1] حاجُّوك: خاصموك وجادلوك في الدين بعد أن بينت لهم، (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ) أي أخلصت نفسي وذاتي كلها لله وحده لا أشرك فيها غيره.
(وَمَنِ اتَّبَعَنِ) عطف على التاء في أسلمت أي أسلمنا أمورنا لله.
الأميين: الذين يجهلون القراءة والكتابة وهم العرب وقتئذ لأن غالبهم كانوا أميين، وليسوا أهل كتاب. أما الذين أوتوا الكتاب من قبلهم فهم اليهود والنصارى وقد آمن العرب والحمد لله بضرورة العلم والتعلم، وقطعوا في طريقهما شوطاً كبيراً بفضل تحريض الاسلام لهم.
آسلمتم: اتبعتم وتدينتم بالإسلام؟ أصله: أأسلمتم؟ يعني أنه قد جاءكم من البينات ما يوجب عليكم الإسلام فهل أسلمتم؟ أم أنتم باقون على كفركم؟ وفيه تعيير لهم بالغباوة والعناد.
(2) تولو ا: أعرضوا وتركوا. والبلاغ: التبليغ والإنذار.
اسم الکتاب : العقائد الإسلامية المؤلف : ابن باديس، عبد الحميد    الجزء : 1  صفحة : 27
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست