responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رسالة الشرك ومظاهره المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 405
ونحوه قول خليل: " اليمين تحقيق ما لم يجب بذكر اسم الله أو صفته ".

• ما جاء في اليمين:
وجاءت أحاديث في الحلف بالله وغيره:
1 - فعن ابن عمر، أنه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِي رَكْبٍ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَقَالَ: «أَلَا إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا؛ فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ». أخرجه الشيخان [217].
2 - وعنه أيضاً، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اَللَّهِ؛ فَقَدْ أَشْرَكَ أَوْ كَفَرَ» [218]. رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وصححه.
3 - وعن عكرمة، أن عمر بن الخطاب قال: حَدَّثْتُ قَوْمًا حَدِيثًا، فَقُلْتُ: لَا وَأَبِي. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي: «لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ» فَالْتَفَتُّ؛ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالْمَسِيحِ هَلَكَ، وَالْمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ» [219]. أخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه "، وهو مرسل يتقوى بشواهده،

[217] رواه البخاري (11/ 530/ 6646)، ومسلم (3/ 1266/ 1646) عن ابن عمر.
[218] صحيح: أخرجه أحمد (4904 و5375)، وأبو داود (3251)، والترمذي (5/ 135/ 1574)، وابن حبان (10/ 199 - 200/ 4358)، والحاكم (1/ 18 و 4/ 297) من حديث ابن عمر، وقال الترمذي: " حديث حسن "، وقال الحاكم: " حديث صحيح على شرط الشيخين! ووافقه الذهبي! وقال في " الكبائر " - كما في " فيض القدير " (6/ 120) -: " إسناده على شرط مسلم "، وهو كما قال، وقال الزين العراقي في " أماليه ": " رجاله ثقات " كما في المصدر السابق.
[219] صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (3/ 480) عن عكرمة مرسلًا، ووصله هو وعبد الرزاق في " المصنف " (8/ 467/ 15925) من طريقين عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس =
اسم الکتاب : رسالة الشرك ومظاهره المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 405
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست