responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : رسالة الشرك ومظاهره المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 397
وأبو داود والبيهقي والطبراني [في " الأوسط "]، وفي سند الطبراني عبد الله بن نافع المدني ضعيف، وليس هو في سند أبي داود، ولحديث عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ؛ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ؛ فَلَا يَعْصِهِ» [216]، رواه البخاري وأصحاب " السنن ".

• نذر العوام:
وقد أصبح الناس في جاهليتهم الحاضرة ينذرون لمن يعتقدون فيه من الأحياء والأموات والمزارات الأموال والثياب والحيوانات والشموع والبخور والأطعمة وسائر المتمولات، ويعتقدون أن نذرهم سبب يقربهم من رضى المنذور له، وأن لذلك المنذور له دخلا في حصول غرضهم؛ فإن حصل مطلوبهم، ازدادوا تعلقاً بمن نذروا له، واشتدت خشيتهم منه، وبذلوا أقصى طاقتهم في الاحتفال بالوفاء له، ولم يستسيغوا لأنفسهم التقصير أو التأخير كما

=
وهذا إسناد حسن؛ للخلاف المعروف في عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والذي استقر عليه رأي المحققين فيه أنه حسن، والمخزومي هو ابن عبد الله بن عياش " صدوق له أوهام " كما في " التقريب " (1/ 476).
وقد حسنه الشوكاني في " السيل الجرار " (4/ 36)، والألباني في " صحيح سنن أبي داود " (1918 و2801)، وصححه أحمد شاكر في " تعليقه على المسند ".
وأخرجه أحمد (6714 و6975) بلفظ: " إنما النذر ما ابْتُغِي به وجه الله عزّ وجلّ " وإسناده حسن أيضاً.
وأخرجه الطبراني في " الأوسط " بلفظ: «إِنَّمَا النَّذْرُ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»، وفيه عبد الله بن نافع المدني وهو ضعيف كما قال الهيثمي في " المجمع " (4/ 187).
[216] رواه البخاري (11/ 581/ 6696)، وأبو داود (2/ 78)، والترمذي (5/ 123/ 1564)، وقال: " حسن صحيح "، والنسائي (7/ 17)، وابن ماجه (2126)، والدارمي (3/ 184)، وأحمد (6/ 36 و41 و224)، ومالك (3/ 62/ 1049) من حديث عائشة رضي الله عنها.
اسم الکتاب : رسالة الشرك ومظاهره المؤلف : الميلي، مبارك    الجزء : 1  صفحة : 397
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست