responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موقف الخميني من الشيعة والتشيع المؤلف : محمود سعد ناصح    الجزء : 1  صفحة : 16
عليه وسلم، وفي عهد الإمام علي عليه السلام، فإننا نؤمن بأنها قابلة للتجديد، لكن الظالمين غبر التاريخ منعوا توضيح الإسلام في إبعاده جميعا).
أن الخميني يزعم هنا أن دولة الرسول - صلى الله عليه وسلم - دولة الشيعة، وشيعية فقط، ويزعم أن الدولة الشيعية قامت في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي عهد علي بن أبي طالب. وكانت هذه الدولة هي دولة العدل، وأن الظالمين (بهذا التعميم) منعوا توضيح الإسلام. ومن هم الظالمين؟ لا شك أنهم جميع حكام الحكومات الإسلامية الذين جاءوا قبل وبعد علي بن أبي طالب كما سبق أن بيناه، إنني لا أريد أن يبقى أهل السنة في غفلتهم حتى تأتي الرايات السود من قبل إيران، وحين ذاك يفيقون على أصوات السلاح حيث لا ينفع الندم، هذه ألفاظ الخميني جئت بها يا أخي القارئ وأما وراء الألفاظ أعظم وأدهى، فلا تنخدع بكلمات زينوها، يدعون بها الأخوة مع أهل السنة، ذلك أنها أخوة لا طعم لها ولا قيمة بعد كل ما صدر منهم ومن أتباعهم عبر تاريخ الإسلام الطويل.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اسم الکتاب : موقف الخميني من الشيعة والتشيع المؤلف : محمود سعد ناصح    الجزء : 1  صفحة : 16
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست