responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : التلخيص في معرفة أسماء الأشياء المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 81
أسماءُ الشُّجعانِ منَ النَّاسِ
رجلٌ شجاعٌ، والجمعُ شُجَعاءُ وشُجْعانٌ، وهو الجريءُ المِقدامُ فِي الحربِ، ضعيفاً كانَ أو قوياً. والبُهْمَةُ: الشجاعُ فِي شدّةٍ ومَضاءٍ. والبَطَلُ، والاسمُ البطولةُ والبَطَالَةُ. والأحْوَسُ منْ قومٍ حُوْسٍ. والذَّمِرُ منْ قومٍ أذْمارٍ. والنَّهيكُ الَّذِي يَنْهَكُ قِرْنَهُ. والنَّجُدُ منْ قومٍ أنجادٍ. والمُشيَّعُ الَّذِي كأنما يُشَيَّعُهُ أصحابُهُ فِي القتالِ لسكونِهِ وصَبرِهِ. والصِّمَّةُ والمُسْتَميتُ الَّذِي لا يُبالي مَنْ لَقِيَ. والمَرِسُ: الشَّديدُ الممارسةِ للأقرانِ. والقِرْنُ الَّذِي يُقاومُكَ فِي قتالٍ أو أمرٍ منَ الأمورِ. والمِحْرَبُ والمِغْوَارُ: الكثيرُ الحربِ والغارةِ. والكَمِيُّ منْ قومٍ كُماةٍ. والباسلُ، والاسمُ البسالةُ. ورجلٌ حَمِيْزُ الفؤادِ، أي شديدُهُ. ورابطُ الجأشِ، أي ساكنُ القلبِ.

أسماءُ الجُّبَنَاءِ مِنَ الناسِ
الجَبانُ والوَرَعُ واليَراعَةُ، وهو الَّذِي كأنَّهُ لا قلبَ لَهُ من جُبْنِهِ. واليَراعةُ: القَصبةُ الجوفاءُ، فشَبَّهَُ الجَبانَ بها، كأنَّهُ لا قلبَ لَهُ، كما أنَّ القصبةَ لا شيءَ فيها. والهَيُوْبُ: الَّذِي يهابُ كلَّ شيءٍ. والعامَّةُ تجعلُ الهَيوبَ الَّذِي يُهابُ، وإنما ذلكَ المَهِيبُ. والعُوَّارُ، والجمعُ عَواويرُ. والرِّعديدُ والإجْفيلُ، والجُبَّأُ، على وزن (فُعَّلُ).
ويُقالُ: هَلَّلَ، وعَرَّدَ، إِذَا انهزمَ. ووهِلَ وزُئِدَ وجُئِفَ، فهوَ مَزْؤودٌ ومَجْؤوفٌ، إِذَا فَزِعَ. والمُسبَّهُ: الَّذِي ذهبَ عقلُهُ منَ الفَزَعِ. والبَعِلُ: الَّذِي يفزَعُ فيترُكُ سلاحَهُ ويهربُ. وقَالُوا: هوَ الَّذِي إِذَا فَزِعَ لا يبرحُ حَتَّى يَؤخَذَ، وهذا أصحُّ، لأنهُ يُقالُ: بَعِلَ فلانٌ بالأمرِ، إِذَا تحيَّرَ فيهِ، وبقيَ لا يعرفُ وجهَهُ.

أسماءُ الأسخياءِ منَ الناسِ
رجلٌ سَخيٌّ، وجَوادٌ وفَيَّاضٌ وسَمْحٌ، والاسمُ السَّماحةُ والسَّماحُ. ورجلٌ واسعُ الحَبْلِ، وطَلْقُ اليديْنِ، ورَحْبُ الذّراعِ.

اسم الکتاب : التلخيص في معرفة أسماء الأشياء المؤلف : العسكري، أبو هلال    الجزء : 1  صفحة : 81
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست