responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الفصيح المؤلف : ثعلب    الجزء : 1  صفحة : 310
وليس لعيشِنا هذا مَهاهٌ ... وليست دارُنا الدنيا بدار

الهاء في كل هذا صحيحة [أصلية]، والمهاهُ: الحُسْن والطراوة:

باب منه آخر
تقول: في صدره عليه غِمْرٌ: أي حِقْدٌ، وهو مِنديلُ الغَمَر، والغُمْر من الرجال: الذي لم يجرب الأمور، وهو المُغَمَّر [أيضا]، والغُمْر من الماء: الكثير، ومن الرجال: الكثير العطاء، والغُمَر: القدح الصغير، والغمرات: الشدائد، ورجل مغامر: إذا كان يلقى نفسه في المهالك.

باب ما جرى مثلا أو كالمثل
تقول: إذا عَزّ أخوك فهُنْ. وعند جُهَينةُ الخبرُ اليقينُ، وقال ابن

اسم الکتاب : الفصيح المؤلف : ثعلب    الجزء : 1  صفحة : 310
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست