responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الفصيح المؤلف : ثعلب    الجزء : 1  صفحة : 287
العطية، وهي الحُذْيا، وحَذَوْتُ النعل بالنعل حذوا، وحذرته: جلست بحذائه، وحذى النبيذ اللسان، فهو يحذيه حذيا. وتقول للرجل: إِيهٍ حدثنا: إذا استزدته، وإِيهًا كف عنا: إذا أمرته أن يقطعه وويها له: إذا زجرته عن الشيء وأغريته به، وواها له: إذا تعجبت منه. قال أبو النجم.
(من الرجز)
واهًا لريّا ثم واهًا واها ... [هي المُنّى لو أننا نلناها

وجاء في الحديث: واهًا للنوَّاحين على أنفسهم] وتقول: ثلثت الرجلين فأنا أثلثهما: إذا صرتم ثلاثة، وكذلك إلى العشرة، إلا أنك تفتح أربعهم وأسبعهم وأتسعهم، وإذا أخذت منهم العشر قلت: أعشرهم بالضم، وكذلك إلى الثلث، إلا أنك تفتح تفتح أيضا أربعهم وأسبعهم وأتسعهم، وقد أثلثوا هم: إذا صاروا ثلاثة، وكذلك إلى العشرة. وقد أمأيت الدراهم وآلفتها، وأمأت هي وآلفت: إذا صارت مائة وألفا. والطَّوْل: الفَضْل، وقد طال عليهم يطول طولا، والطُول: خلاف العَرْض، ولا أكلمك طَوَالَ الدهر، ويروى هذا البيت:

اسم الکتاب : الفصيح المؤلف : ثعلب    الجزء : 1  صفحة : 287
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست