responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 964
الإرادة من صفات الله تعالى الثابتة
ƒـ[إخواني في الله:
أرجو المساعدة من فضلكم أريد شرح وتفسير هذه الكلمات: الحمد لله العالم (المريد) ، وجعل الحياة لابن آدم مزرعة لأعماله يحصد ما زرع فيها عند (مآله) ؟ مع خالص الشكر والتحية.]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن (المريد) هنا -في هذا السياق- صفة لله تعالى وهي مشتقة من الإرادة الثابتة له -سبحانه وتعالى- في نصوص الوحي، كما في قوله تعالى: يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ ... {البقرة:185} ، وقوله تعالى: يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ {النساء:26} ، وقوله تعالى: فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {البروج:16} ، قال الذهبي في كتاب العلو: نقول: سبحان الله العلي العظيم السميع البصير المريد....

وأما كلمة (مآله) فمعناها ما يؤول إليه أمره وتكون إليه نهايته وهي الآخرة، فالعبد يحصد في الآخرة -التي هي المآل- ما زرعه في الدنيا التي يعيش فيها، إن خيراً فخير وإن شراً فشر.

والله أعلم.
‰21 ربيع الأول 1428

اسم الکتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 964
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست