responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2162
صفات وعمر الناس في الجنة
ƒـ[قبل شهر وقع حادث لعائلتي وتوفيت والدتي وأختي بالغة غير متزوجة وأخي طفل صغير، جميعهم ماتوا في الحال هل شعروا بسكرات الموت وما وضع العائله الواحدة بالدنيا إذا انتقلو إلى الجنه فهل يبقى الطفل طفلاً لوالديه أو يصبح بعمر 33 وسيستقل عنهم وهل سنقابلهم بالجنة ونتسامر معهم كما بالدنيا أو أن كلا سيكون لاهياً في نعيمه.. أود أن أعلم عن حال أطفال المسلمين الذين ماتو قبل البلوغ لماذا يتحولون إلى طيور فهل سترى الأم طفلها يصبح طيراً هل البنت الصغيرة التي ماتت أمها عنها بالدنيا ستجد أمها كأم مرة أخرى بالجنة أم لا، الرجاء أفتوني أو وضحوا لي هذه المعلومات فأني أجهلها وتسألني أختي الصغيرة ولا أعرف أن أجاوبها أو أرد على تساؤلاتها فهي تريد أن ترى أمها كأم لها بالجنه أيضا؟]ـ
^الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يعظم أجركم، ويرحم موتاكم وجميع موتى المسلمين، وبخصوص سؤالك فلا شك أن الناس كلهم يجدون سكرة الموت، كما قال تعالى: وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ {ق:19} ، وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا إله إلا الله إن للموت سكرات.

فكل نفس تجد آلام الموت وسكراتها ... لكن ذلك مختلف شدة وضعفاً باختلاف الناس، وسبق بيان ذلك بالتفصيل في الفتوى رقم: 67480.

وإذا انتقل الناس إلى الجنة فإنهم يكونون جميعاً كبيرهم وصغيرهم في عمر واحد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: يدخل أهل الجنة الجنة جرداً مرداً مكحلين أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة. رواه أحمد والترمذي وحسنه الألباني. وفي الجنة تلتقي الأمهات والآباء من أهل الجنة مع أبنائهم إذا كانوا من أهلها، ويرفع الله الأدنى منهم إلى درجة الأعلى إكراماً له، كما قال تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ... {الطور:21} ، ولذلك فأطفال المسلمين مع آبائهم في الجنة كغيرهم من أهلها، وليس معنى كونهم عصافير الجنة أنهم يكونون فيها طيوراً، وإنما معناه أنهم ليس عليهم تكليف. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 20175، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7646، 3102، 11721.

والله أعلم.
‰18 ذو الحجة 1429

اسم الکتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 2162
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست