responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح أبيات سيبويه المؤلف : السيرافي، أبو محمد    الجزء : 1  صفحة : 373
الشاهد فيه إنه جعل (غيرنا) نعتا لـ (من) ولم يجعل (من) موصولة.
يعني أن الله عز وجل سماهم الأنصار لأنهم نصروا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروا من يتولاه. وقوله: فكفى بنا فضلا على من غيرنا، يريد كفانا فضلا على الناس حب النبي إيانا. و (بنا) في موضع المفعول، و (حب النبي) فاعل (كفى).

العدول بالاسم عن البدل مما قبله إلى الرفع
بتقدير مبتدأ
قال سيبويه قال العجيز السلولي:
(فلا تَجْعلي ضَيْفَيَّ ضيفٌ مقربٌ ... وآخر معزولٌ عن البيت جانِبُ)
ولا تجعلي لي خادماً لا أحِبُّه ... فتأخذني من ذاك حُمى وصالبُ
الشاهد فيه إنه قال: (ضيف مقرب وآخر معزول) ولم يبدل من (ضيفي)، ورفع
وقدر الكلام تقدير جملة. كأنه قال: أحدهما ضيف مقرب، والآخر معزول عن البيت جانب. وهذه الجملة في موضع المفعول الثاني لـ (تجعلي) وتجعلي يتعدى إلى مفعولين:

اسم الکتاب : شرح أبيات سيبويه المؤلف : السيرافي، أبو محمد    الجزء : 1  صفحة : 373
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست