responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 10
وصلى الله على سيدنا. محمد وآله وسلم.
الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى:

سئل والدي [1]، رحمه الله تعالى، عن العمر، هل يزيد وينقص من الولادة إلى الموت ومن الموت إلى البعث؟ وما تفسير قوله تعالى: {. . . ثُمَّ قَضَى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ}، وقوله تعالى: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}، وقوله تعالى: {وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}.

[1] هو كمال الدين أبو المناقب بن ناصر الدين محمد بن سابق الدين أبي بكر بن فخر السيوطي
[1] - وأخرج [ابن جرير] (*)، وابن مردويه في تفسيريهما عن الكلبي في قوله: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ}، قال: يمحو الرزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه، فقيل له: من حدثك بهذا؟ قال: أبو صالح عن جابر بن عبد الله بن رئاب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: في المطبوعة (ابن حزم) وذكر المحقق في الهامش أنها تصحيف
اسم الکتاب : إفادة الخبر بنصه في زيادة العمر ونقصه المؤلف : السيوطي، جلال الدين    الجزء : 1  صفحة : 10
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست