responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الجامع لأحكام الصلاة المؤلف : عادل بن سعد    الجزء : 1  صفحة : 161
أنت الملك، لا إله إلا أنت، [سبحانك وبحمدك]، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنبي جميعًا؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها؛ لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله في يديك، والشر ليس إليك [والمهدي من هديت] أنا بك وإليك، [لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك]، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك). (مسلم وأبو عوانة وغيرهم).
وكان يقوله في الفرض والنفل.
3 - مثله دون قوله: (أنت ربي وأنا عبدك) إلخ، ويزيد: (اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك). (النسائي بسند صحيح).
4 - مثله أيضًا إلى قوله: (وأنا أول المسلمين) ويزيد: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأخلاق والأعمال؛ لا يقي سيئها إلا أنت). (النسائي والدارقطني بسند صحيح).
5 - (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك). (أبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي)
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد: سبحانك اللهم ... ). (ابن منده بسند صحيح والنسائي موقوفًا ومرفوعًا).
6 - (مثله ويزيد في صلاة الليل: (لا إله إلا الله (ثلاثًا) الله أكبر كبيرًا (ثلاثًا). (أبو داود والطحاوي بسند حسن).
7 - (الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا) استفتح به رجل من الصحابة فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عجبت لها فتحت لها أبواب السماء). (مسلم وأبو عوانة).
8 - (الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه) استفتح به رجل آخر فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها). (مسلم وأبو عوانة).
9 - (اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات الأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، [ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن]، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، [أنت ربنا وإليك المصير، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت]، [وما أنت أعلم به مني]، أنت المقدم وأنت المؤخر، [أنت إلهي]، لا إله إلا أنت، [ولا حول ولا قوة إلا بك]). (البخاري ومسلم).
وكان يقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاة الليل كالأنواع الآتية:
10 - (اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم). (مسلم وأبو عوانة).

اسم الکتاب : الجامع لأحكام الصلاة المؤلف : عادل بن سعد    الجزء : 1  صفحة : 161
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست