responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة المؤلف : القحطاني، سعيد بن وهف    الجزء : 1  صفحة : 4
المبحث الأول: وجوب الحج
الحج لغة: القصد [1]، ثم غلب في الاستعمال الشرعي والعرفي على حج بيت الله تعالى وإتيانه، فلا يُفهم عند الإطلاق إلا هذا النوع الخاص من القصد؛ لأنه هو المشروع الموجود كثيراً [2].
والحج في الشرع: اسم لأفعال مخصوصة [3]، في أوقات مخصوصة، في مكان مخصوص، من شخص مخصوص [4]، وهو أحد الأركان الخمسة التي بُنِيَ عليها الإسلام، والأصل في وجوبه: الكتاب، والسنة، والإجماع، فأما الكتاب فقول الله تعالى: {وَلله عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ العَالمِينَ} [5]، وأما السنة فقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((بُني الإسلام على خمس)) [6]، وذكر فيها الحج، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ... )) [7]، وأما الإجماع فقد أجمعت الأمة على وجوب الحج على المستطيع في العمر مرة واحدة [8].

[1] النهاية في غريب الحديث لابن الأثير، 1/ 340.
[2] شرح العمدة في بيان مناسك الحج والعمرة لشيخ الإسلام ابن تيمية، 1/ 75، وانظر: المصباح المنير، للفيُّومي، 1/ 121.
[3] المغني لابن قدامة، 5/ 5.
[4] سمعت هذا التعريف من شيخنا ابن باز رحمه الله أثناء تقريره على بلوغ المرام، الحديث رقم 726.
[5] سورة آل عمران، الآية: 97.
[6] البخاري، برقم 8، ومسلم، برقم 16.
[7] مسلم، برقم 1337.
[8] المغني لابن قدامة، 5/ 6.
اسم الکتاب : العمرة والحج والزيارة في ضوء الكتاب والسنة المؤلف : القحطاني، سعيد بن وهف    الجزء : 1  صفحة : 4
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست