responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : القنوت في الوتر المؤلف : الوليد بن عبد الرحمن الفريان    الجزء : 1  صفحة : 93
المسألة الأولى:
افتتاح القنوت في الوتر بالتكبير
اتفق العلماء على أنه يُشرع التكبير عند افتتاح القنوت إذا كان قبل الركوع [1].
واختلفوا في استحبابه، على قولين:
القول الأول:
لا يُستحب التكبير عند افتتاح القنوت.
وهو قول لمالك، والمذهب عند الشافعية، ورواية عن أحمد وهي الصحيح من المذهب [2].
القول الثاني:
يستحب التكبير عند افتتاح القنوت.
وهو قول الحنفية، والمالكية ([3]

[1] قال ابن أبي عمر في الشرح الكبير (4/ 138): إذا قنت قبل الركوع كبَّر ثم أخذ في القنوت، ولا نعلم فيه مخالفا ا. هـ. أما إذا كان القنوت بعد الركوع فعن سعيد بن جُبير، وحماد، وإسحاق: أنهم كانوا يفعلونه، ولا يعرف ذلك عن أحد سوى هؤلاء. ينظر: محمد بن نصر، الوتر (138)، وابن المنذر، الأوسط (5/ 212).
[2] ينظر: مالك، المدونة (1/ 102)، والنووي، المجموع (3/ 471) والمرداوي، الإنصاف (4/ 126).
[3] ينظر: المرغيناني، الهداية (1/ 434)، والقرافي، الذخيرة (2/ 231)، وذلك على القول بمشروعية القنوت في الوتر عند المالكية. وقد تقدم أن المشروع القنوت قبل الركوع عند الحنفية، وبعد الركوع عند المالكية.
اسم الکتاب : القنوت في الوتر المؤلف : الوليد بن عبد الرحمن الفريان    الجزء : 1  صفحة : 93
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست