responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : القنوت في الوتر المؤلف : الوليد بن عبد الرحمن الفريان    الجزء : 1  صفحة : 170
الفرع الثاني:
قضاء القنوت في الوتر إذا كان أكثر من ركعة
مَن أدرك القنوت في الركعة الأخيرة من الوتر مع الإمام ثم قام إلى قضاء ما سُبق به، فقد اختلف العلماء في حكم القنوت فيما يقضيه من الوتر، على قولين:
القول الأول:
لا يُشرع القنوت فيما يقضيه من الوتر.
وهو مذهب الحنفية، والمالكية، وقول للشافعي، ورواية عن أحمد وهي المذهب [1].
القول الثاني:
يُشرع القنوت فيما يقضيه من الوتر.
وهو قول للمالكية، والمذهب عند الشافعية، ورواية عن أحمد [2].

[1] ينظر: ابن الهمام، فتح القدير (1/ 520)، والقرافي، الذخيرة (2/ 278)، والنووي، المجموع (3/ 395)، والمرداوي، الإنصاف (4/ 298).
[2] ينظر: القرافي، الذخيرة (2/ 278)، والنووي، المجموع (3/ 395)، وابن أبي عمر، الشرح الكبير (4/ 299).
اسم الکتاب : القنوت في الوتر المؤلف : الوليد بن عبد الرحمن الفريان    الجزء : 1  صفحة : 170
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست