responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير المؤلف : ابن نعمة    الجزء : 1  صفحة : 371
قَالَ المُصَنّف: اعْتبر الأدوات واحكم فِيهَا على مَا يَلِيق بالرائي فِي وقته. وتدل المسبحة أَيْضا على ... وَقَالَ لي تَاجر: رَأَيْت أَن فِي يَدي سبْحَة من لُؤْلُؤ، قلت: أَنْت تُسَافِر فِي طلب مماليك وتكسب فِيهَا. وَقَالَ آخر مثله، غير أَنه قَالَ سبْحَة من أنبوش، قلت: أَنْت مُتَوَلِّي وستغير على بِلَاد وَتَأْخُذ جمَاعَة / أُسَارَى مربوطين فِي الحبال، فَجرى ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كَأَن فِي يَدي سبْحَة عقيق، قلت: ستعمل ساقية بدولاب وَتَكون بقواديس حمر، وتفيد فِي ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت كَأَن فِي يَدي سبْحَة من دموع دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام وَهِي معمولة فِي وسطي، قلت: عنْدك امْرَأَة صَالِحَة كَثِيرَة الْبكاء، قَالَ: صدقت. ودلت الدواة على المناصب لن أَرْبَاب المناصب لَا يستغنون عَنْهَا، وعَلى الْمَرْأَة لِأَن الْقَلَم كالذكر فِيهَا لكَونهَا تحمل فِي بَطنهَا، وَكَذَلِكَ أَيْضا دلّت على المراكب والأقلام فِيهَا شبه مقاذيف. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أنني أتيت إِلَى دَوَاة عَلَيْهَا غطاء ففتحتها ورميت مَا فِيهَا من الأقلام، قلت لَهُ: نبشت قبوراً مدفونة ورميت مَا بهَا من موتى لتعمل لَك قبراً أَو بِئْرا أَو بركَة وَنَحْو ذَلِك، قَالَ: صدقت. وَقَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أعطي كل من يَجِيء إِلَى عِنْدِي دَوَاة مليحة، قلت لَهُ: تتعلم الطِّبّ وكل مَرِيض يَجِيء إِلَى عنْدك يلقى دواءة كَمَا يجب، فَصَارَ كَذَلِك. وَقَالَ إِنْسَان: رَأَيْت أَن فلَانا وَقع فِي دَوَاة بغطاء وانطبقت عَلَيْهِ، قلت: الدواة قَبره فَمَاتَ ثَانِي يَوْم. وَقَالَ آخر:

اسم الکتاب : قواعد تفسير الأحلام = البدر المنير في علم التعبير المؤلف : ابن نعمة    الجزء : 1  صفحة : 371
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست