responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تعبير الرؤيا (مخطوط) المؤلف : ابن غَنَّام، إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 332
فِي الْمَنَام كَلَام يحسن الْكَلَام وَيكون فِي الْكَلَام حِيلَة لأجل الْكِتَابَة وَقيل إِن ضرب الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير رجل بار حسن الْمحْضر إِذا لم يَأْخُذ أُجْرَة فَإِذا أَخذ فَهُوَ صَاحب بهاء وَقَالَ ابْن سِيرِين الضراب صَاحب نميمة ينْقل الْكَلَام وَأَتَاهُ رجل فَقَالَ رَأَيْت كَأَنِّي أضْرب الدَّرَاهِم فَقَالَ ابْن سِيرِين اشاعر أَنْت قَالَ نعم
وَقيل من رأى كَأَنَّهُ يضْرب الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير وَكَانَ أَهلا للولاية نالها لِأَن الدَّرَاهِم وَالدَّنَانِير لَا تضرب إِلَّا بِأَمْر أَمِير الْمُؤمنِينَ
حرف الطَّاء فِي الرُّؤْيَا يعبر بالفقيه وَالْمُغني وَكَذَلِكَ الْفَقِيه يعبر بالطبيب
الطباخ رجل يحرض النَّاس على الْمَعيشَة والطباخ إِذا رَآهُ الْإِنْسَان وَكَانَ طَالب زَوْجَة فَهُوَ دَلِيل خير عِنْد ارطاميدورس
وَلَا يحمد الطبيخ للْمَرِيض لِأَنَّهُ يهيأ لتلف حَيَوَان حَتَّى يُؤْكَل لَحْمه وَإِن عاين دخانا يَعْلُو بِسَبَب طبخ فَهُوَ بكاء لِأَن الدُّخان يجلب الدُّمُوع
الطَّحَّان فِي الرُّؤْيَا رجل مَشْغُول برمة نَفسه ويدر عَلَيْهِ رزق بِقدر مَا كَانَ الدَّقِيق
وَمن رأى شَيخا يطحن فقد استقام جده وَإِن رأى شَابًّا نَالَ رزقا من عَدو
الطيان فِي الرُّؤْيَا يستر عورات النَّاس
وَإِن راى أَنه يعْمل فِي الطين فَإِنَّهُ يعْمل عملا صَالحا
الطرايقي نخاس فِي الرَّقِيق
الطبقي رجل لَا يكتم سرا الطيوري رجل نخاس فِي الرَّقِيق وَكَذَلِكَ الدجاجي وصانع الكور
حرف الْعين العرافون فِي الرُّؤْيَا هموم لمن رَآهُمْ وسالهم لأَنهم لَا يسْأَلُون إِلَّا عَن شَيْء فقد وَمن رأى عرافا وَسَأَلَهُ عَن شَيْء فقد واخبره

اسم الکتاب : تعبير الرؤيا (مخطوط) المؤلف : ابن غَنَّام، إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 332
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست