responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية» المؤلف : جمعة فتحي عبد الحليم    الجزء : 1  صفحة : 160
روايته للصحيح
لم تذكر التراجم التي ترجمت لحماد بن شاكر سنة سماعه لـ «الصحيح» من البُخارِيّ ولكن كل من ترجم له نص على أنه راوي «الصحيح» عن البُخارِيّ، ورِواية حماد بن شاكر لـ «الصحيح» نص غير واحد على أنها أنقص بمائتي حديث عن رِواية الفَرَبْريّ، من حيث عدد الأحاديث، كما قال برهان الدين الأبناسي، والعراقي في «فتح المغيث»، والسخاوي، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، حيث قالوا تعقيبًا على قول ابن الصلاح في عدد الأحاديث التي في البُخارِيّ: سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثًا ... .
قالوا: هذا مُسلَّم في رِواية الفَرَبْريّ، وأما رِواية حماد بن شاكر فهي دون رِواية الفَرَبْريّ بمائتي حديث ... إلخ [1].
ورِواية حماد بن شاكر عُرفت فيما - وقفت عليه - من طريقين:
أحدهما: من رِواية بكر بن محمد بن جعفر [2].
قال المُسْتَغْفريّ في «تاريخ نَسَف» في ترجمة حماد: روى عن محمد بن إسماعيل «الجامع»، ثقة مأمون، رحل إلى الشام ... حدثني عنه بكر بن محمد بن جعفر بـ «الجامع» من أوله إلى آخره ... . اهـ [3].
وقول المُسْتَغْفريّ هذا نقله كثير ممن ترجم لحماد، ومنهم ابن نقطة والذهَبِيّ.
الآخر: هو من رِواية أحمد بن محمد بن رميح النسوي [4].

[1] وسيأتي التفصيل في ذلك عند الكلام على أسباب اشتهار رواية الفَرَبري.
[2] لم أقف على ترجمته.
[3] «التقييد» لابن نقطة ص: 316.
[4] ينظر في ترجمته: «التقييد» لابن نقطة ص: 175 (196)، وترجم له الخطيب وأطال في «تاريخ بغداد» 5/ 6 - 8، والذَّهَبِيّ في «سير أعلام النبلاء» 16/ 169 - 171، و «تذكرة الحفاظ» 3/ 930 - 931 (884) في الطبقة الثانية عشرة، و «العبر» 2/ 307، و «ميزان الاعتدال» 1/ 135 (543)، و «تاريخ الإسلام» 26/ 156 - 157 وفيات سنة (357)، والسيوطي في «طبقات الحفاظ» (377) ترجمة (852)، وابن عبد الهادي في «طبقات علماء الحديث» 3/ 122 - 123 (854)، والصفدي في «الوافي بالوفيات» 7/ 400 (3399) وغيرهم.
اسم الکتاب : روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية» المؤلف : جمعة فتحي عبد الحليم    الجزء : 1  صفحة : 160
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست