اسم الکتاب : علم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية المؤلف : الشهري، محمد بن ظافر الجزء : 1 صفحة : 30
سادساً: يختلف ترتيب المخرجين لكتب الحديث في تخريجاتهم بحسب الغرض من التخريج، فهم –في الأصل- يقدمون الصحيحين ثم السنن ثم المسانيد ثم المعاجم ثم بقية الكتب المخرج منها [1] . وقد تقدم الكتب التي شرطت الصحة على المسانيد إلا مسند أحمد فإنه يقدم عليها [2] . وأحياناً يقدم أحمد على السنن [3] . لكن قد يعرض لهذه القاعدة مايقتضي عدم الالتزام بها كما لو اعتنى المخرج بالمتابعات وترتيبها فإنه يقدم ويؤخر تبعا لهذا الغرض [4] .
سابعاً: يختلف المخرجون تخريجا مختصراً في مقدار تخريجهم، فبعضهم يقتصرعلى العزو، كقول السيوطي عن حديث: "لما استقبلني جبريل بالرسالة": البزار ا? [5] . ويذكر البعض العزو والراوي الأعلى كقول المناوي عن حديث: "أنا دعوة أبي إبراهيم": أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم عن العرباض بن سارية. ا? [6] . ويزيد البعض على ذلك بيان الدرجة كقول العراقي عن حديث: "من ألقى جلباب الحياء": أخرجه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث أنس بسند ضعيف ا? [7] .
وربما ذكر بعضهم علة في الحديث على سبيل الإيجاز كقول السخاوي عن حديث: "عمل العادل في رعيته": هو في مسند الحارث وراويه عن أبي هريرة [1] انظر: نصب الراية 2/42- نتائج الأفكار1/309. [2] انظر: نصب الراية 2/125- 200. [3] انظر: تغليق التعليق3/ 281- نتائج الأفكار 1/447. [4] انظر: نتائج الأفكار 1/75 فقد بدأ بالترمذي فالنسائي فأحمد فأبي داود ... وله أمثلة كثيرة. [5] مناهل الصفا ص 127. [6] الفتح السماوي 1/181. [7] المغني – هامش الإحياء 1/194.
اسم الکتاب : علم التخريج ودوره في حفظ السنة النبوية المؤلف : الشهري، محمد بن ظافر الجزء : 1 صفحة : 30