responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير المؤلف : عدنان زرزور    الجزء : 1  صفحة : 29
وحلب [1]. وفي البصرة في بعض الأحيان، واشتهر من خلفائهم الحاكم الذي اختفى عام 411 بعد أن أقام «الديانة» الدرزية، والمستنصر الذي توفي سنة 487، والمستعلي المتوفى سنة 495 [2].
وفي العام الذي استولى فيه السلاجقة على بغداد، استولى علي بن محمد الصّليحي «أبو كامل» على أكثر أعمال اليمن، وخطب فيها للفاطميين وقطع الخطبة للعباسيين، ثم تمكن من الاستيلاء على مكة سنة 455، وقد قتل في اليمن آخر سنة 459، وانتقل الحكم في صنعاء إلى ابن الغشيم الهمداني عام 492 بعد موت آخر الصليحيين بها [3].

5 - الباطنية
: وينشط الباطنية في النصف الثاني من هذا القرن- وهذا طبيعي بعد أن توسع نفوذ العبيديين- ويتمكن أحد دعاتهم وهو الحسن بن الصباح أن يستحوذ على قلاع كثيرة كان أولها قلعة «ألموت» بالديلم، استولى عليها سنة 483 وأقام فيها دولة الملاحدة، كما دعيت، ثم انتشرت دعوته عام 492 في أصبهان وأعمالها، وقويت شوكة الباطنية،
ثم ازدادت خطورتهم عام 494 «فكثروا بالعراق والجبل ... وتملكوا القلاع وقطعوا السبيل، وأهمّ الناس شأنهم لاشتغال أولاد ملكشاه بنفوسهم ومقاتلة بعضهم بعضا!» [4] وفي هذا العام قتل

[1] راجع «الخطط» للمقريزي 2/ 357.
[2] انظر زامباور ص: 144 - 145.
[3] راجع ابن كثير 12/ 67 و 95 وزامباور ص 183، و «بلوغ المرام في شرح مسك الختام» للقاضي حسين العرشي ص: 24 - 27 تحقيق أنستاس الكرملي.
[4] «مرآة الجنان» لليافعي 2/ 156 وزامباور 2/ 329.
اسم الکتاب : الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير المؤلف : عدنان زرزور    الجزء : 1  صفحة : 29
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست