responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة أو العبادات (الصلاة، الزكاة، الصيام) المؤلف : آل الشيخ، محمد بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 185
(وابتداؤه سنة، ورده واجب) ، (ولو سلم على إنسان ثم لقيه ثانياً وثالثاً أو أكثر سلم عليه) ، (ولا يجوز الانحناء في السلام) ، (ولا يسلم على أجنبية) ، (إلا عجوز لا تشتهى) ، (ويسلم عند الانصراف) ، (وإذا دخل على أهله سلم) ، (وقال: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله توكلنا) ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(وابتداؤه سنة، ورده واجب) فإذا سلم عليك من لا يسوغ هجره فواجب عليك الرد، (ولو سلم على إنسان ثم لقيه ثانياً وثالثاً أو أكثر سلم عليه) يعني أنه لا يكفي في اليوم مرة أو مرتين بل هو مشروع عند التلاقي.
(ولا يجوز الانحناء في السلام) فإنه قسم من الركوع وخضوع فيدخل في العبادة. يعني عبادة هذا المسلم عليه.
س: إذا أشار بيده؟
جـ: لا يجوز هذا؛ لأنه من سلام أهل الكتاب.
(ولا يسلم على أجنبية) فهذا تسبب لكلامها، وكلامها عورة؛ لأنه يثير (إلا عجوز لا تشتهى) وإذا سلمت شابة فاتركها (ويسلم عند الانصراف) لما في الحديث: "ليس الأولى بأحق من الثانية" [1]، (وإذا دخل على أهله سلم) يقول: السلام عليكم. (وقال: اللهم إني أسألك خير المولج، وخير المخرج، بسم الله ولجنا، وبسم الله خرجنا، وعلى الله توكلنا) .

[1] قلت: أما السلام بعد انتهاء الصلاة للانصراف فهو مكروه إذا اتخذ عادة. نبه عليه ابن تيمية رحمه الله.
اسم الکتاب : شرح كتاب آداب المشي إلى الصلاة أو العبادات (الصلاة، الزكاة، الصيام) المؤلف : آل الشيخ، محمد بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 185
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست