responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نونية ابن القيم = الكافية الشافية المؤلف : ابن القيم    الجزء : 1  صفحة : 119
بل عن مشايخهم جميعا ثم ... وفقتم لها من بعد طول زمان
والله ما ذخرت لكم لفضيلة ... لكم عليهم يا أولي النقصان
لكن عقول القوم كانت فوق ذا ... قدرا وشأنهم فأعظم شان
وهم أجل وعلمهم أعلى وأشرف ... أن يشاب بزخرف الهذيان
فلذاك صانهم الإله عن الذي ... فيه وقعتم صون ذي إحسان
سميتم التحريف تأويلا كذا ... التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا ... شر وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما ... وتشبيها وذا من أصبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما ... قلبت قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا ... بالعكس حتى استكمل اللبسان
وأردتم أن تحمدوا بالاتبا ... ع نعم لكن لمن يا فرقة البهتان
وبغيتم أن تنسبوا للابتدا ... ع عساكر الآثار والقرآن
وجعلتم الوحيين غير مفيدة ... للعلم والتحقيق والبرهان
لكن عقول الناكبين عن الهدى ... لهما تفيد ومنطق اليونان
وجعلتم الإيمان كفرا والهدى ... عين الضلال وذا من الطغيان
ثم استحقيتم عقولا ما أرا ... د الله أن تزكوا على القرآن
حتى استجابوا مهطعين لدعوة ... التعطيل قد هربوا من الإيمان
يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا ... ولما دعا قعدوا قعود جبان

اسم الکتاب : نونية ابن القيم = الكافية الشافية المؤلف : ابن القيم    الجزء : 1  صفحة : 119
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست